بيروت : «الديمقراطية» تستقبل قيادة حماس وتعرض معها التطورات العامة واوضاع المخيمات

استقبلت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في مكتبها في بيروت وفدا من دائرة العلاقات الوطنية في حركة حماس بالخارج برئاسة رئيس الدائرة علي بركة وحضور عضوي الدائرة أيمن شناعة وابراهيم المدهون. وضم وفد الجبهة اعضاء المكتب السياسي: علي فيصل، فتحي كليب، عدنان يوسف وعضو اللجنة المركزية سهيل الناطور..
استعرض الطرفان المشروع الصهيوني وضرورة المواجهة المشتركة، في ظل حالة النهوض الواسعة التي شهدتها فلسطين التاريخية ومناطق اللجوء والشتات بعد معركة سيف القدس وخلال عملية نفق الحرية، والتي اكدت جميعها ان شعبنا يملك استعدادات نضالية هائلة يجب استثمارها لصالح الكل الفلسطيني.. وهذا ما يتطلب ضرورة حماية الحركة الشعبية وتوفير حاضنتها السياسية وايضا استنهاض كل عناصر القوى وفي مقدمتها الوحدة والمقاومة بجميع اشكالها..
وبحث الطرفان في اهمية استعادة الوحدة الوطنية على ثابت مقاومة المشروع الصهيوني، وضرورة العودة الى الحوار وتفعيل ما توافقت عليه الفصائل من آليات تخرج الوضع الفلسطيني من ازمته خاصة مخرجات لقاء الامناء العامين، ونتقل شعبنا وقواه الى مهمة اعادة بناء النظام السياسي على اسس ديمقراطية وتعددية جامعة تراعي حاجتنا الى الشراكة الوطنية الشاملة، بما يقوي كل الحالة الفلسطينية في مواجهة مخطط الضم والتطبيع وغيره من مشاريع تصفووية للقضية الفلسطينية.
كما عرض الطرفان الاوضاع الصعبة التي يعيشها شعبنا في لبنان بفعل مجموعة من الازمات يقع في مقدمتها حرب التجويع التي التي يشنها الثنائي الامريكي الصهيوني ضد شعبنا من مدخل استهداف وكالة الغوث، اضافة الى التداعيات الاقتصادية والاجتماعية الصعبة للازمة اللبنانية التي انعكست على شعبنا بأشكال مضاعفة في ظل تجاهل وكالة الغوث لمطلب خطة الطوارئ الاغاثية الشاملة والمستدامة.. حيث دعا الطرفان الى مواجهة عمليات استهداف وكالة الغوث خاصة اتفاق الاطار مع الولايات المتحدة نظرا لما يشكله من مخاطر، اضافة الى دعوة الدولة اللبنانية لشمول شعبنا باجراءاتها الاغاثية ووقف كل اشكال التمييز، واستكمال اعمار مخيم نهر البارد..
واكد الوفدان حرصهما على تعزيز حالة الامن والاستقرار في المخيمات والمحيط وضرورة تطوير أوضاعنا الداخلية لمواكبة التحديات والمخاطر الكبيرة، وهو ما يتطلب تفعيل العمل الفلسطيني المشترك على مستوى جميع الاطر المركزية وفي المخيمات لتوفير مقومات الصمود الاجتماعي وصيانة مخيماتنا وهويتها الوطنية..

disqus comments here