البرلمان الياباني ينتخب فوميو كيشيدا رئيسًا للوزراء

انتخب البرلمان الياباني فوميو كيشيدا رئيسًا للوزراء صباح يوم الاثنين.

ويخطط الزعيم الجديد للحزب الليبرالي الديمقراطي لاقتراح السياسات الرئيسية التي دعا إليها أثناء انتخابات زعامة الحزب الشهر الماضي، بما في ذلك تأسيس نوع جديد من الرأسمالية، كما يخطط لإكمال تشكيلته الحكومية

وفي وقت سابق، قدمت حكومة يوشيهيدي سوجا، استقالتها قبيل تصويت البرلمان للمصادقة على تعيين "كيشيدا".

وتنحى سوجا عن منصبه بسبب تعامله مع فيروس كورونا بشكل رئيسي و قراره بالمضي قدما في تنظيم الألعاب الأولمبية في طوكيو والذي لم يلق رضا من الشعب الياباني.

ولأن الائتلاف الحاكم بقيادة الحزب الليبرالي الديمقراطي الذي اختار كيشيدا زعيما جديدا له الأسبوع الماضي، يسيطر على مجلسي البرلمان، فمن المتوقع أن يُنتخب كيشيدا البالغ من العمر 64 عاما رئيسا للوزراء من قبل البرلمان في جلسة استثنائية بعد ظهر اليوم.

قال كيشيدا في مقر حزبه في طوكيو صباح يوم الاثنين "هذه نقطة البداية الحقيقية. سأمضي بإحساس قوي بالعزم وبتصميم قوي."

وبعد تسمية حكومته الجديدة بعد الظهر، سيتم تنصيب كيشيدا رسميا في مراسم بالقصر الإمبراطوري، وسيعقد مؤتمرا صحفيا في المساء.

كانت حكومة سلفه يوشيهيدي سوقا، قد استقالت بشكل جماعي صباح الإثنين، بعد أكثر من عام بقليل على تشكيلها، وسط انتقادات بسبب افتقارها إلى القدرة على كبح كوفيد-19.

وشغل فوميو كيشيدا منصب وزير الخارجية في حكومة رئيس الوزراء السابق شينزو آبي لمدة خمس سنوات (2012-2017).

من هو "فوميو كيشيدا"؟

تميزه بخبرته الحكومية الطويلة ومواقفه المعتدلة داخل الحزب الليبرالي الديمقراطي، وهو نفسه يفخر بامتلاكه قدرة كبيرة على الاستماع لمختلف الآراء، لكن هذا المصرفي السابق الذي يريد محاربة التفاوتات الاقتصادية، لا يتمتع بجاذبية شخصية.

وفي تصريحات قبيل الانتخابات قال إن "الناس يتطلعون إلى سياسة تقوم على السخاء، مع قائد يستمع إلى أصواتهم ويقبل بصدق تنوع الآراء".

من رحم هيروشيميا

وينشط كيشيدا في مجال نزع السلاح النووي في العالم، فهو من أبناء هيروشيما في غرب اليابان وممثلها المنتخب.

وانتخب كيشيدا عن دائرة هيروشيما ورتب لزيارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما لزيارة تاريخية في 2016 إلى المدينة التي دمرت في أول تفجير ذري في العالم 1945.

هادئ ومعتدل

كيشيدا المعروف بحضوره الهادئ يعتبر "معتدلا ومتمكّنا" ما جعله الأوفر حظا لتولي رئاسة الحكومة.

وعندما كان وزيرًا للخارجية، سعى كيشيدا أيضًا إلى تحسين العلاقات بين طوكيو وسيؤول التي عانت لسنوات جراء خلافات تاريخية، لكن النجاحات التي حققها لم تدم طويلاً.

1. يبلغ من العمر 64 عاما

2. كان جده ووالده ضمن أعضاء البرلمان.

3.تخرج في جامعة واسيدا المرموقة في طوكيو.

4. شغل منصب وزير الخارجية (2012-2017).

5. يبدو أكثر حذرا في ما يتعلق بالقضايا الاجتماعية، مثل التفكير قبل إعطاء الحرية المثليين.

6. عاش عدة سنوات من طفولته في نيويورك مع عائلته.

7. يقول إنه عانى من العنصرية وكان ضحية لها خلال الدراسة في صغره، علمته العدل والإنصاف.

8. قضى فترة قصيرة في العمل المصرفي قبل عضوية مجلس النواب عام 1993.

9. شغل منصب وزير الدفاع لفترة وجيزة، ثم رئيس السياسة في الحزب الليبرالي الديمقراطي.

10. وعد بخطة تحفيز مالي جديدة لتسريع الانتعاش بعد الوباء والحد من التفاوتات الاجتماعية.

11. متحمس لنزع الأسلحة النووية في العالم حيث ساهم في زيارة باراك أوباما إلى هيروشيما في عام 2016، لكن أيضا دافع عن سياسة اليابان المتمثلة في البقاء خارج معاهدة حظر الأسلحة النووية

disqus comments here