ادّعاء محكمة إسرائيلية يقدم لائحة اتهام ضد أسرى "جلبوع" الستة

أعلنت وسائل إعلام عبرية صباح يوم الأحد، عن تقديم لائحة اتهام بحق أبطال سجن جلبوع الستة، الذين نفذوا عملية العبور الكبير.

صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية نشرت عبر موقعها الإلكتروني، أنّ المدعي العام الإسرائيلي قدم لوائح اتهام، في محكمة الناصرة، ضد الأسرى الستة الذين خرجوا من سجن جلبوع الشهر الماضي".

 

وقالت الصحيفة العبرية، أنّ المحكمة اتهمت الأسرى فقط "بالفرار من السجن"، ولا تتضمن لائحة الاتهام أي مخالفات أمنية، والعقوبة القصوى لهذه الحادثة هي 7 سنوات في السجن.

وشددت، اتهم 5 أسرى بمساعدة وتحريض الأسرى الخارجين من سجن جلبوع.

ومن جهتها، أفادت صحيفة هآرتس العبرية، بأن الادّعاء الإسرائيلي من المقرر أن يقدم، لوائح اتهام بحق الأسرى الستة الذين انتزعوا حريتهم من سجن جلبوع، بداية الشهر الماضي، قبل إعادة اعتقالهم جميعًا، وذلك أمام محكمة الناصرة المركزية. 

كما سيقدم الادعاء الإسرائيلي لوائح اتهام كذلك بحق 5 أسرى آخرين يشتبه بأنهم قد قدموا لهم المساعدة.

 

وبحسب الصحيفة، فإن التحقيقات انتهت يوم الأربعاء الماضي، مع الأسرى الستة والآخرين الذين ساعدوهم، وسيتم اليوم تقديم لوائح الاتهام ضدهم.

وكان الأسرى الستة (محمود العارضة، ومحمد العارضة، ويعقوب قادري، وأيهم كممجي، ومناضل انفعيات وزكريا زبيدي) عرضوا على المحكمة على "ذمة قضية العبور الكبي"،وتم توجيه عدة اتهامات لهم، منها “التخطيط لعمليات”، حيث مدد اعتقالهم على ذمة القضية أكثر من مرة.

وفي السياق ذاته، أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن نيابة الاحتلال قدمت لما تسمى "محكمة صلح الناصرة" لائحة اتهام مفصلة ضد الأسرى الستة المعاد اعتقالهم وخمسة أسرى آخرين.

 

وأوضحت الهيئة أن لائحة الاتهام تضمنت 20 بنداً، حيث تم توجيه تهمة الهروب للأسرى الستة (أسرى نفق الحرية): محمود عارضة، ومحمد عارضة، وأيهم كممجي، ومناضل نفيعات، ويعقوب قادري، وزكريا زبيدي، وتوجيه تهمة التستر والمساعدة على الهروب للأسرى الخمسة التالية أسماؤهم: محمود أبو اشرين، وقصي مرعي، وعلي أبو بكر، ومحمود أبو بكر، وإياد جرادات.   
ولفتت الهيئة أنه من خلال لائحة الاتهام المقدمة تم إسقاط جميع التهم الأمنية التي قُدمت في البداية بحق هؤلاء الأسرى من قبل مخابرات الاحتلال والشرطة الإسرائيلية.  
وأضافت أن نيابة الاحتلال قدمت أيضاً طلباً للمحكمة من أجل استمرار اعتقال هؤلاء الأسرى حتى انتهاء الإجراءات القانونية على ذمة هذه القضية، كذلك قدمت النيابة مواد سرية تتعلق بالقضية.    
من الجدير ذكره أن جيش الاحتلال كان قد أعاد اعتقال الأسير زكريا الزبيدي الى جانب الأسير محمد العارضة قرب قرية أم الغنم في منطقة الجليل الأسفل بتاريخ 11 أيلول/سبتمبر الجاري، وكذلك أعاد اعتقال الأسيرين "يعقوب قادري الى جانب الأسير محمود العارضة" بتاريخ 10 أيلول/سبتمبر الجاري في الناصرة، وإعادة اعتقال الأسيرين كممجي ونفيعات بتاريخ 19 أيلول/سبتمبر الجاري شرق مدينة جنين، وذلك بعد تمكنهم  من انتزاع حريتهم عبر نفق تم حفره أسفل سجن "جلبوع". 

disqus comments here