المجلس التنسيقي للقوائم الانتخابية المستقلة يدين خطف سبعة فلسطينيين في تركيا

أدان المجلس التنسيقي للقوائم الانتخابية المستقلة، يوم السبت، خطف سبعة فلسطينيين على أراضي الدولة التركية وخطورة تلك الجريمة. 

وقال المجلس في بيان له :" وكانت الصدمة أكبر عندما تبين أن عمليات الخطف منذ أكثر من شهر، وكذلك ردة فعل الجهات الرسمية الفلسطينية والتركية بعدم إيلاء عملية الخطف الأهمية المطلوبة وهذا يفرض على مجلسنا الموقّر التحرّك والعمل على إطلاق أوسع حملة تضامنٍ مع المخطوفين وعائلاتهم، إذ يؤكد المجلس على التالي: -

 

أولاً: يعبّر المجلس التنسيقي للقوائم المستقلة عن إدانته لعمليات الخطف لمواطنين فلسطينيين في تركيا وندعو الحكومة التركية للعمل على كشف مصير المخطوفين السبعة، وكشف ما حصل بالتفصيل وبأعلى درجات الشفافية.

ثانياً: نستهجن تقصير الجهات الفلسطينية في متابعة هذه القضية، ونتساءل عن أهمية وجود وزارة الخارجية والسفارات إنْ لم تستطِع توفير الحماية لأبناء شعبنا في كل أماكن تواجدهم، وعليه نطالب وبشكل عاجل ضرورة تشكيل لجنة تحقيق بما جرى ويجري، فليس من المعقول أن يمرَّ هذا التقصير دون محاسبة واستخلاص الدروس والعبر.

ثالثاً: ندعو كل جماهير شعبنا المتواجدين في تركيا، أو الذين يرغبون بالسفر إليها إلى أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر لخطورة الوضع الراهن في تركيا والواقع على أبناء شعبنا هناك نتيجة عمليات الخطف والاختفاء المتكررة.

 

رابعاً: ندعو الجهات المعنية بهذا الملف من الجانب التركي والفلسطيني لإصدار بيان توضيحي كامل وتفصيلي بأعلى درجات الشفافية؛ حتى يتمكن أبناء شعبنا من معرفة ما يجري، فهذا حق لنا جميعاً وليس لأحد الحق في إخفاء الحقائق لتجنب خطورة ما يجري طالما باب السفر ما زال مفتوحاً إلى تركيا.

خامساً: نؤكد على العلاقة الأخوية بين الشعبين الفلسطيني والتركي.

سادساً: يعلن المجلس تضامنه مع أهالي المختطفين، ونؤكد أننا نقف معهم بهذه المحنة التي نتمنى الخروج منها بعودة كل المخطوفين لعوائلهم سالمين غانمين وسنكون سنداً لهم بأيِّ تحركٍ ضاغط من أجل تحريرهم وعودة أبنائهم لهم ومحاسبة مقترفي هذه الجريمة النكراء".

 

وكانت 22 قائمة انتخابية مستقلة، أعلت في شهر مايو /أيار، تأسيس مجلس تنسيقي لترتيب الخطوات المقبلة رفضا لتأجيل الانتخابات الفلسطينية.

disqus comments here