الخارجية الفلسطينية: السفير الديك يلتقي القنصل العام التركي لمتابعة قضية اختفاء عدد من الفلسطينيين

أعلنت وزارة الخارجية الفلسطينية صباح يوم الأربعاء أنه وبناء على تعليمات الوزير د. رياض المالكي، وفي اطار المتابعة الحثيثة والمستمرة التي تقوم بها خلية الأزمة لقضية اختفاء عدد من المواطنين الفلسطينيين على الاراضي التركية، ومن خلال سفارة فلسطين لدى الجمهورية التركية والقنصلية العامة الفلسطينية في اسطنبول وبالشراكة التامة مع جهاز المخابرات العامة الفلسطينية، التقى السفير د. أحمد الديك، رئيس ديوان الخارجية  مع القنصل العام التركي، السفير  احمد رضا ديميرير.

ورحب الديك بحسب بيان صدر عن وزارة الخارجية الفلسطينية، في مستهل اللقاء الذي عقد في مبنى وزارة الخارجية والمغتربين في رام الله بالسفير التركي، معربا عن امتنان دولة فلسطين للمواقف التركية المساندة لحقوق شعبنا في المحافل كافة ولاشكال الدعم المختلفة التي تقدمها تركيا في المجالات كافة لدولة فلسطين.

وأطلع الديك، الضيف التركي على الاهتمام الذي يوليه الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء الدكتور محمد اشتية ووزير الخارجية د. رياض المالكي، لقضية اختفاء عدد من المواطنين الفلسطينيين.

وحث، السلطات التركية المختصة  على بذل اقصى الجهود الممكنة من أجل الوصول الى حقيقة وملابسات اختفائهم.

وشدد، للسفير التركي بأن قضية الاختفاء باتت قضية رأي عام تشغل الشارع الفلسطيني وتحظى باهتمام ومتابعة حثيثة من قبل القيادة والمواطنين الفلسطينيين.

ونوه، بأن سفارة دولة فلسطين لدى الجمهورية التركية شكلت خلية أزمة وتتابع على مدار الساعة هذه القضية مع وزارة الخارجية والسلطات التركية المختصة.

من جانبه، أكد السفير التركي أن السلطات التركية المختصة تبذل قصارى جهودها للوصول الى معلومات حقيقية بشأن اختفائهم وتقوم بمتابعة هذه القضية الهامة على مدار الساعة، وأن عمليات البحث تجري للحصول على معلومات دقيقة تخص حالات الاختفاء، كما أكد السفير التركي أن المختفين غير معتقلين في تركيا، وغير موجودين في اي من مستشفياتها ومراكزها الرسمية،  مؤكدا حرص تركيا الكبير على جميع المواطنين والمقيمين على اراضيها وبشكل خاص المواطنين الفلسطينيين، مشددا على العلاقات المميزة بين البلدين الصديقين وقيادتيهما وشعبيهما. 

وأكد، بأن السلطات التركية ستزود الجانب الفلسطيني بأية مستجدات أو معلومات بشأن هذه القضية فور توفرها.

وحضر اللقاء المستشار محمد شقورة.

disqus comments here