(أشد) ينظم مهرجان الأسرى للتفوق والنجاح تكريما للطلبة الفلسطينيين في بيروت

بابتسامة مفعمة بالأمل والأحلام والطموحات الكبيرة، وبارادة وعزم الشباب والإصرار على التحدي ومواجهة كل الصعوبات والاوجاع، وعلى وقع الاغاثي الوطنية دخل اكثر من مئتي طالب فلسطيني من الناجحين قي الشهادة الثانوية الرسمية في بيروت قاعة روضة القسام في مخيم برج البراجنة للاحتفال الذي نظمه إتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني أشد والتجمع الديمقراطي للعاملين في الأونروا برعاية رئيس بلدية الغبيري الاستاذ معن خليل وسط تصفيق الحضور الذي تقدمه إلى جانب راعي الاحتفال كلا من مسؤول الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان علي فيصل وقيادة الجبهة في بيروت، سكرتير عام إتحاد الشباب الديمقراطي أشد يوسف أحمد ومسؤولة الأونروا في منطقة بيروت السيدة نهى حمود ومدير خدمات الوكالة في المخيم السيد ناصر صالح وقيادة التجمع الديمقراطي للعاملين بالاونروا وممثلي الفصائل و الأحزاب واللجان والاتحادات والمؤسسات والفعاليات الأهلية والتربوية والهيئات التدريسية وحشد كيير من أهالي الطلبة.
بعد النشيدين اللبناني والفلسطيني وكلمة ترحيبية من عريفة الاحتفال عضو قيادة الاتحاد في لبنان منال بشر القى راعي الاحتفال رئيس بلدية الغبيري الاستاذ معن خليل كلمة توجه فيها بالتهنئة للطلاب الناجحين بالشهادة الثانوية ،مؤكداً على أهمية العلم والوعي والثقافة قي بناء الاجيال  ومواجهة صعوبات وتحديات الحياة، مشيدا باصرار الشعب الفلسطيني على التسلح بالعلم والابداع وتحقيق النجاح الذي يفتح طاقة امل في مسيرة النضال والكفاح الفلسطيني رغم كل الاوجاع التي يعيشها اللاجؤون في المخيمات، فيرسمون بنجاحهم اليوم بسمة وامل وعزيمة تجسد روح المقاومة المتجذرة في قلب ووجدان الشعب الفلسطيني في الشتات وفي الوطن الذي سجل ابطاله الأسرى مؤخرا أبهى صور المقاومة وكسروا عنجهية الاحتلال حينما حولوا الصخور إلى رمال وقدموا دروسا في المقاومة والإصرار الأكيد على التمسك بالأرض والحقوق ونيل الحرية ودحر الاحتلال ،مؤكدا بأن فلسطين ستبقى القضية المركزية لكل المقاومين الأحرار وسيبقى القلب ينبض دوما بفلسطين وعزتها وشموخ ابطالها.
داعيا الطلاب للمزيد من التفوق والنجاح ومؤكدا بأن بلدية الغبيري ومركزها للتدريب المهني يفتح أبوابه ويرحب بطلبة فلسطين للالتحاق بدوراته التي تشمل العديد من التخصصات المهنية.
من جهتها تقدمت الطالبة ناريمان محمد بالشكر لاتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني والتجمع الديمقراطي للعاملين في الانروا على تكريمهم واهتمامهم بالتحصيل العلمي للطلاب.
واثنت على جهود الطلبة التي تكللت بالتفوق والنجاح الذي جاء بفضل جهود المعلمين والاهل والهيئات التربوية، واهدت نجاح الطلاب الى شعبنا في فلسطين ولشهداء الانتفاضة والمقاومة الذين يعمدون بدمائهم طريق النصر والعودة.
وفي كلمة التجمع الديمقراطي للعاملين في الانروا المعلمة توجهت ناهد قدورة باسمى التبريكات للطلبة الناجحين الذين حصدوا ثمار جهدهم رغم كل الظروف الصعبة التي مر بها العام الدراسي، وشددت على أهمية تظافر كل الجهود لانجاح العام الدراسي الجديد، واكدت التمسك بالانروا باعتبارها الشاهد الحي على نكبة شعبنا. ودعت  للتصدي لاي محاولة للمس بالامان الوظيفي للعاملين في الوكالة، مطالبة بالإسراع في سد الشواغر وفتح باب التوظيف وتوفير مقومات التعليم ومعالجة كل الثغرات التي تؤثر سلبا على مسار العملية التعليمية.
بدوره القى رئيس اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني "أشد" الرفيق يوسف أحمد كلمة توجه فيها بالتهنئة للطلبة الناجحين بالشهادة الرسمية الثانوية.
وحيا الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال مشيدا ببطولاتهم ومقاومتهم وارادتهم الصلبة داعيا إلى أوسع حملة تضامن اسنادا لهم ولكفاحهم من اجل الحرية، مشددا على ضرورة الإسراع في الاتفاق على استراتيجية وطنية فلسطينية عنوانها الوحدة والمقاومة.
وتطرق إلى أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان فاناقد تقصير الاونروا تجاه معاناتهم في ظل الظروف الخانة التي يعيشونها، داعيا إلى الضغط على الوكالة لتنفيذ خطة طوارئ اغاثية وصحية شاملة ومستدامة ، وامل بأن ينعكس تشكيل الحكومة اللبنانية ايجاباً على أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان من خلال شمولهم بالإجراءات الحكومية الاي من شأنها التخفيف عنهم اقتصاديا واجتماعيا.
وفي الملف التربوي أثنى احمد على دور  الهيئات التعليمية والمعلمين والموجهين واولياء الامور الذين بذلوا جهوداً كبيرة في سبيل مصلحة الطلاب ومستقبلهم التعليمي، مؤكدا على رفض المساس بوكالة الاونروا وخدماتها، وضرورة بذل الجهد المطلوب لتطوير برامجها بما يتلائم واحتياجات اللاجئين، مؤكدا رفض ما يسمى اتفاق الاطار بين الاونروا والولايات المتحدة الذي تسعى من خلاله الإدارة الامريكية للسيطرة الكاملة على هذه المؤسسة الدولية واستغلال تمويلها لفرض الشروط السياسية التي تمس الحقوق الوطنية الفلسطينية.
ودعا الاونروا إلى وضع خطة شاملة لانجاح العام الدراسي الجديد  معالجة الثغرات السابقة، من خلال توفير البيئة الصحية وتأمين احتياجات المدارس من قرطاسية وكتب وتجهيزات ومواصلات وسد الشواغر الوظيفية...
كما شدد على ضرورة اعتماد الأونروا لمرحلة التعليم الجامعي واعادة العمل ببرنامج المنح الجامعية الموقف منذ سنوات ،والتعاون مع منظمة التحرير الفلسطينية لانجاح مشروع انشاء جامعة فلسطينية مجانية للفلسطينيين في لبنان.
واختتم الاحتفال  بتقديم لوحة تكريمية لراعي الاحتفال  وتوزيع الهدايا وشهادات التقدير على الطلاب.

disqus comments here