الخارجية تطالب المجتمع الدولي الضغط على إسرائيل بفتح المؤسسات الفلسطينية في القدس

أدانت الخارجية الفلسطينية، يوم الثلاثاء، قرار سلطات الاحتلال تمديد اغلاق مؤسسات فلسطينية في مدينة القدس للمرة الـ ٤٠ خلال العشرين عاما الاخيرة، وفي مقدمتها بيت الشرق والغرفة التجارية ونادي الأسير والمجلس الأعلى للسياحة وغيرها من المؤسسات الفاعلة في خدمة المواطن المقدسي.

وأوضحت الخارحية، أنه بالرغم من الالتزام الذي قدمته الحكومة الاسرائيلية في عام ١٩٩٣ الى وزير الخارجية النرويجي "يوهان هولست" حول عدم التعرض للمؤسسات الفلسطينية في القدس والابقاء عليها مفتوحة، أقدم ما يسمى وزير الأمن الداخلي في حكومة الاحتلال "عومر بارليف" من حزب العمل على تجديد أوامر الاغلاق إمتدادا للقرارات السابقة وامعانا بسياسات الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة.

 وأكدت الخارجية، أن هذا القرار يندرج في إطار الاجراءات احادية الجانب، واخلالا فاضحا بالاتفاقيات الموقعة، وعدم وفاء بالالتزامات المترتبة على اسرائيل كقوة احتلال في الحفاظ على حياة وخدمات السكان المدنيين الرازحين تحت الاحتلال ومؤسساتهم في المدينة المقدسة، واخلالا أيضا بالوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس.

وطالبت الخارجية، المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته القانونية والاخلاقية اتجاه الشعب الفلسطيني.

 كما طالبت الخارجية، بضرورة الحفاظ على الحياة الفلسطينية المدنية في القدس الشرقية بسكانها وما يلزمه من خدمات واحتياجات، وتأهيل وتطوير عمل المؤسسات الفلسطينية تَوْطِئة للتوصل لاتفاق اسرائيلي فلسطيني.

disqus comments here