خلال حفل تأبين المناضل الكبير الرفيق ربحي الشويكي الديمقراطية: ربحي الشويكي ظل صامداً في القدس حتى آخر لحظات حياته مدافعاً عنها بالكلمة واللسان

قال القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، والأسير المحرر، إبراهيم أبو حجلة، إن الفقيد المناضل الأديب، ربحي الشويكي، إنه من حق المبدعين والنخب أن يكونوا ملئ البصر والمكان، ومن حق المناضلين أن يروا أنفسهم في عيون شعبهم وجمهورهم، لافتاً إلى أن الرفيق المناضل ربحي الشويكي بقي صامداً حتى آخر لحظات حياته في القدس مدافعاً عنها بالكلمة واللسان.

جاء ذلك خلال حفل تأبين الراحل والمناضل الكبير، الأديب الرفيق ربحي الشويكي، الذي أقيم اليوم الثلاثاء، بمدينة رام الله، احياءً ووفاءً لذكراه العطرة.

وشارك في الحفل عائلة الفقيد، وعدد كبير من قياديي الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، بالإضافة إلى أصدقاء الراحل ربحي الشويكي.

وأضاف أبو حجلة، أن الفقيد الشويكي دافع عن القدس وحاراتها وشوارعها، وكل محاولات تهويدها، وسياسة التطهير العرقي، والتمييز العنصري، وقاوم محاولات طمس شواهدها، وتدمير حواضرها من بيوت وأحياء خاصة في حي الشيخ جراح.

ودعا أبو حجلة خلال الحفل إلى ضرورة إجراء الانتخابات العامة، بحلقاتها الثلاث التشريعية والرئاسية وانتخابات المجلس الوطني، في أقرب وقت ممكن، باعتبار الانتخابات القاعدة الاساس لإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني.

وطالب أبو حجلة، بضرورة الحوار حول موقع ومكانة القدس في العملية الانتخابية لصالح حضورها، وفرض المشاركة فيها بالانتخابات، بمعزل عن الموافقة الاسرائيلية من عدمها.

وقال حلمي الأعرج، مدير مركز حريات، والقيادي في الجبهة الديمقراطية بتحرير فلسطين، إن الفقيد الراحل الأديب ربحي الشويكي، كان له دور تاريخي في النضال في صفوف الجبهة الديمقراطية، ودور مهم في القدس، على الصعيد التنظيمي والوطني والمؤسساتي، ويعتبر صاحب بصمة تاريخية في النضال في الدفاع عن القدس والقضية الفلسطينية ، وأمضى حياته في الدفاع عن القدس.

وأضاف الأعرج "كان مشاركاً فعالاً في الشيخ جراح حتى وهو في مرضه، وفارق الحياة وهو يشعر بالغبطة بوحدة الشعب الفلسطيني، وبالدور العظيم الذي سطره المقدسيون في الدفاع عن قدسهم باعتبارها العاصمة الأبدية لدولة فلسطين".

من جانبه قال، مراد السوداني، الأمين العام للاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين، إن الفقيد كان مثالا للطيب والخلق، وانحاز لمدينة القدس انحياز العين للبصر، وقدم لها الكثير دفاعاً عن روايتها، وتأصيلاً لوعيها ولذاكرتها من خلال ما سطره من فعل ميداني دفع ثمنه سجناً واعتقالاً واقامةً جبرية، ووثق ودون وحفظ ذلك في مدونته الإبداعيةِ والثقافية.

وتابع "كان ربحي الشويكي العامل بالصمت، والفاعل بحق وصدق، من خلال مجاورتنا معه، ونشهد له بكل سياقات الخير، وكان أكاديمياً ناجحا في جامعة بيرزيت، وفي هذا اليوم نقول إننا خسرنا برحيله واحداً من المشتغلين بالشأن الثقافي الفلسطيني، والحافظين لذاكرة الوعي للقدس".

وأضاف "جاهزون في الاتحاد العام للكتاب والأدباء، لإطلاق أعماله وغير المنشور من فِعاله الثقافية والإبداعية".

ولفت الكاتب المتوكل بالله، إلى أن المبدعون لا يموتون، وموت الأديب الشويكي مجازياً، وما سطره من خلق، كان نموذج للمبدع الفلسطيني الذي يزاوج بين القول والعمل، مشيراً إلى أن المناضل الشويكي كان لديه الإبداع متضافر، وذلك من خلال الابداع الميداني،  فكان نموذجا مركبا تركيبا رائعا في مواجهة الاحتلال.

وأضاف " عشت معه 15 عاماً في هيئة إدارية واحدة منذ الثمانينيات، وكان نموذج نستمد منه الطاقة الايجابية، ونعتبره نموذجا للمثقف النوعي الذي نراهن عليه في مواقفه، والأهم في ربحي أنه لم يكن فصائلياً بل كان وطنياً، ورحب الفكر، ودمث الخلق، وصاحب قلب سماوي".

وأشار الأب عبد الله يوليو، رئيس دير الروم الملكيين الكاثوليك في رام الله، إلى أن الفقيد ربحي الشويكي، كان مناضلاً كبيراً، ومن الواجب علينا تخليد ذكراه، لأننا بحاجة إلى الحفاظ على رموز الشعب الفلسطيني.

وأضاف "الخوف هو أن نضيع بوصلتنا لأننا في وقت غير جميل، ويجب أن نقف وقفة احترام لكل مثقف قدم للقضية الفلسطينية الكثير من خلال ثقافته وأدبه".

 

 

 

 

disqus comments here