الجالية الفلسطينية الألمانية ترد على مقابلة شتاين ماير مع جريدة هاأرتيس الإسرائيلية

أصدرت الجالية الفلسطينية الألمانية تصريحاً صحفياً ردت فيه على مقابلة السيد شتاين ماير مع جريدة هاأرتيس الإسرائيلية  حول الموقف من فتح تحقيقات بسبب ممارسات إسرائيل تجاه الشعب الفلسطيني ، وفيما يلي نص التصريح:
في هذة الأيام يقوم السيد شتاين ماير رئيس الدولة الألمانية بزيارة لاسرائيل . وبناء على سؤال جريدة هاأرتس الإسرائيلية في 30/6/2021 حول الموقف من فتح تحقيقات بسبب ممارسات إسرائيل تجاه الشعب الفلسطيني ، وولاية محكمة الجنايات الدولية على دولة فلسطين أجاب ما يلي : -
موقف الحكومة الألمانية هو ليس لمحكمة الجنايات الدولية أي إختصاص في هذة المسألة بسبب عدم وجود الدولة الفلسطينية. لا يمكن تحقيق الدولة الفلسطينية وتحديد حدودها الإقليمية إلا من خلال المفاوضات المباشرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين .
هذا التصريح يؤكد ان السيد شتاين ماير وحكومتة بعيدة عما يدور في فلسطين إضافة الي ذلك أن أكثر من 28 سنة مفاوضات بين الجانبين لم تقنع المؤسسة الرسمية الألمانية أن إسرائيل هي التي تعيق أي حل سياسي لهذا الصراع .
ومن يدعي إحترامه مهنية الأمم التي إنبثقة عام 1945 السلم العالمي بعد أن دعمتها النازية الألمانية عليه أن يحترم قراراتها وأهمها القرار الذي صدر عام 2012 بالإقرار أن حدود دولة فلسطين هي الأراضي المتمثلة عام 1917 من قبل أسرائيل وعاصمتها القدس الشرقية .
وتم الإقتراع بهذا القرار بدولة فلسطين من 137 دولة في العالم الا يكفي هذا لإقناع السيد شتاين ماير بأن دولة فلسطين مرفق بها دوليا وحتي لو بقيت ألمانيا على موقفها الغير مقنع لأحد والقول بأن الحدود الإقليمية للدولة الفلسطينية تأتي عبر المفاوضات المباشرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين يدل من جديد على موقف منحاز أعمى للمشروع التدميري الإسرائيلي حتى لو إفترضنا أن المباحثات المباشرة ستقوم فمن يملي إرادته على الأخر وليس الطرف الأقوى هي أٍرائيل .
السيد شختانير ماير لدينا الإنطباع كفلسطينيين بأن معرفته سطحية بما يدور في فلسطين من سرقة أراضي و تدمير وتهويدها وإقامة المستوطنات عايها من قتل و تشريد وتهجير وتطهير عرقي كما يدعي في ضواحي القدس القديمة من حي الشيخ جراح ووادي البستان وباب العامود الخ
ونعتقد أن صور الإعتداءات على المصلين في المسجد الأقصى وكنيسة القيامة من قبل المستوطنين الإسرائيليين لم تصل بعد الى مسامع السيد شتاين ماير.
هذا يدل من جديد أن متابعة الإنحياز الأعمى والتضامن مع دولة الإحتلال الإسرائيلي تحت حجة المحرقة وقتل اليهود في الزمن العنصري والفاشي الألماني ما زال هو الغطاء الذي يمنع السياسة الألمانية من الإنطلاق بإتجاه دعم الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وعودته وإقامة دولته المستقلة بعاصمنها القدس.
عندما تقر منظمات دولية مثل (HRW) وبتسيلم الإسرائيلية، بأن إسرائيل دولة عنصرية فما هو رد الحكومة الألمانية والسيد شتاين ماير على ذلك:
اننا في الجالية الفلسطينية المانيا نطالب السيد شتاين ماير والحكومة الألمانية بالكف عن التستر وإيجاد الأعذار للسياسة العدوانية والوحشية الإسرائيلية وعدم الكيل بمكيالين فإما أنتم مع إحتلال الأراضي الفلسطينية او ضدها.
اننا نطالب الدولة الألمانية ورئيسها بإحترام قرارات الشرعية الدولية والكف عن إيجاد أعذار لعدم تقيد إسرائيل بأي قرار صادر عن هذه الهيئة.
ونود أن نذكر الحكومة الألمانية ورئيس خارجيتها ورئيس دولتها وكذلك السيد زيم ازدمير من حزب الخضر بأننا ندفع أيضا ثمن السياسة العنصرية والفاشية الفترة السوداء في تاريخ المانيا ولم يكن اليهود لوحدهم من حرق وقتل وهذا نحن ضده . كذلك كافة القوى المعارضة والديمقراطية للسياسة العنصرية والنازية. ودفع كذلك شعبنا في فلسطين ثمن نتائج هذه المحرقة وهو نزوح مئات الألاف من اليهود الى فلسطين وقتل وتشريد وتهجير شعبنا وإقامة دولة لهم على أرضنا.
اننا نطالب الحكومة الألمانية والسيد شتاين ماير بالإعتراف بدولة فلسطين على حدود عام 1967 وبعاصمتها القدس الشرقية وبحق العودة اللاجئين الى ديارهم كما نص القرار الأممي 194.
 بدون ذلك سيبقى الصراع قائم حتى يحصل الشعب الفلسطين على حقوقه الوطنية كاملة.
                                                                 المكتب التنفيذي
برلين – 1/7/2021
disqus comments here