الأمن الفلسطيني يعتدي على الصحفيات في رام الله - والنقابة تدين

اعتدت عناصر الأمن الفلسطيني في مدينة رام الله، مساء يوم السبت، على عدد من الصحفيات خلال تغطيتهم لمظاهرة تنديدًا لإغتيال "نزار بنات".

وأفادر مصادر محلية، بأن عناصر أمن فلسطيني بلباس مدني اعتدى على عدد من الصحفيات خلال تغطيتهم تظاهرة في رام الله تنديدًا باغتيال الناشط نزار بنات، وقامت بمصادرة هواتفهم.

وذكرت المصادر بأن الصحفيات هم: "شذى حماد - نجلاء زيتون - فيحاء خنفر - سجى العلمي".

وأشارت المصادر، إلى نقل الصحفية فيحاء خنفر للمستشفى جرّاء قمع الأجهزة الأمنية لتظاهرة منددة باغتيال نزار بنات في رام الله.

وبدورها، أدانت نقابة الصحفيين بشدة الاعتداءات على الصحفيات والصحفيين اثناء تغطيتهم مسيرة وسط مدينة رام الله مساء يوم السبت، واستهدافهم بقنابل الغاز المدمع، مما تسبب باصابة عدد منهم، وملاحقة آخرين ومصادرة هواتفهم النقالة.

واعتبرت النقابة، في بيان لها ، أن هذه الاعتداءات التي نفذها عناصر الامن للصحفيين، تطور جديد وخطير في سياق الاعتداءات على حرية الرأي والتعبير والعمل الصحفي، والتي تمثلت بأبشع صورها في جريمة قتل الناشط نزار بنات، وامتدت لاحقاً لتطال بالتهديد بعض الصحفيين والمواطنين على خلفية التعبير عن مواقفهم تجاه قضية بنات، واحتجاز صحفي قبل يومين اثناء تغطية احداث ليلية وقعت في رام الله.

وأكدت النقابة أن حرية الرأي والتعبير مكفولة بموجب القانون الاساسي الفلسطيني ووثيقة الاستقلال، وان حرية العمل الصحفي كفلتها القوانين المحلية والدولية، وأن كل خرق لها يوجب محاسبة مرتكبيه بشكل جدي.

وحذرت النقابة من التمادي في التضييق على حرية الرأي والتعبير والتجمع والتظاهر، وعواقب ذلك على سيادة القانون والسلم الأهلي والمجتمعي،  وأكدت على أهمية وضرورة صون الحريات العامة، وعدم حرف البوصلة عن اتجاهاتها الاساسية، والابقاء على حالة النهوض وتقديم النماذج اللامعة في الشيخ جراح وسلوان وبيتا.

disqus comments here