ندوة طلابية ينظمها (أشد) في بيروت تناقش التطورات الفلسطينية وقضايا الشباب

نظم الفرع الجامعي في اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني (أشد) بمدينة بيروت، ندوة شبابية طلابية حول التطورات السياسية الفلسطينية وقضايا وهموم الشباب والطلبة الفلسطينيين في لبنان.
وحضر الندوة التي اقيمت في قاعة الشهيد ابو عدنان قيس بمخيم مارلياس، قيادة الاتحاد وطلبة جامعيين فلسطينيين من مختلف جامعات بيروت.
وتحدث في الندوة رئيس اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني(أشد) الرفيق يوسف أحمد، فاستعرض نتائج معركة " سيف القدس" والانتصار الذي حققه شعبنا ومقاومته ضد الاحتلال والمستوطنين بفعل الصمود والمقاومة ووحدة شعبنا في كافة الارضي الفلسطينية وفي اقطار اللجوء والشتات والضربات الموجعة التي وجهتها المقاومة في قطاع غزة، والتي ارغمت العدو على وقف اطلاق النار وهو يجر وراءه ذيول الهزيمة.
واعتبر ان اهم الدروس المستخلصة من هذا الانتصار، أن المقاومة ووحدة الشعب هي العنصر الحاسم لكسب المعركة، ما يفرض الاستفادة من النتائج المحققة باتجاه ترجمة الوحدة الميدانية التي تحققت في ساحات وميادين المواجهة والمقاومة الى استراتيجية وطنية شاملة تفعل خيار الانتفاضة والمقاومة وتوفر الشروط المطلوبة لاستمرار الاشتباك الشعبي والجماهيري مع الاحتلال والانتقال نحو الانتفاضة الشاملة لمواجهة كل السياسات العدوانية الاسرائيلة.
واعتبر أن تأجيل جلسة الحوار الوطني الاخيرة في القاهرة، تؤكد من جديد عمق الازمة السياسية التي يعيشها النظام السياسي الفلسطيني وفشله في استثمار وحماية الانتصار بعد فشله في اجراء الانتخابات وفي توفير الغطاء السياسي المطلوب للهبة والمقاومة في معركة سيف القدس.
مؤكداً على اهمية العودة لقرارات الاجماع الوطني والخروج من دوامة المصالح الفئوية والحزبية الضيقة ومغادرة الرهانات الفاشلة التي تعمق الانقسام، والشروع في عملية اصلاح النظام السياسي بما يحقق الوحدة والشراكة الوطنية ويعزز من صمود شعبنا ويمكنه من تحقيق الانجازات الوطنية.
كما تطرق الى اوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وقضايا وهموم الشباب والطلبة الذين تزداد معاناتهم بشكل كبير جداً وعلى كافة المستويات السياسية والمعيشية والاقتصادية والتعليمية، مشددا على اهمية تفعيل وتطوير دور منظمة التحرير ومؤسساتها واتحاداتها وقيامها بواجباتها وتفعيل برامجها بما يرتقي لحجم التحديات التي تواجه شعبنا وفي القلب منه الشباب والطلبة.
وطالب الاونروا بالخروج من سياسة التبرير والتهرب من المسؤولية تجاه معاناة شعبنا، وتحمل مسؤولياتها في توفير التمويل المطلوب لتنفيذ خطة طوارىء اغاثية وصحية شاملة، وفتح باب التوظيف امام الخريجين واصلاح النظام التعليمي وتوفير المنح الجامعية للطلبة.

disqus comments here