واللا العبري: الخارجية الإسرائيلية قاطعت مبعوث الاتحاد الأوروبي

ذكر موقع " واللا" العبري يوم الأربعاء، أن وزارة الخارجية الإسرائيلية قاطعت المبعوث الأوروبي الجديد لعملية السلام سفين كوفمانس خلال زيارته الأخيرة، وبحسب مسؤولون إسرائيليون كبار، يعود ذلك إلى الغضب من الموقف الذي اتخذه وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل خلال الحرب الأخيرة في غزة.

قبل حوالي أسبوعين، أبلغ كوفمانس السفير الإسرائيلي لدى مؤسسات الاتحاد الأوروبي، روني ليشنو يار، أنه مهتم بزيارة إسرائيل ومقابلة كبار المسؤولين الحكوميين، وقال مصدر إسرائيلي رفيع:" إن ليشنو يار أيد الزيارة - لكن مقر وزارة الخارجية اعترض على وجودها في ذلك الوقت، أرسل ليشنو يار رسالة إلى المبعوث الأوروبي يوصي بإجراء الزيارة في وقت لاحق".

على الرغم من الرسالة الإسرائيلية، قرر كوفمانس القدوم إلى المنطقة على أي حال، وعندما علمت إسرائيل بذلك، تقرر في وزارة الخارجية عدم لقاء أي مسؤول إسرائيلي رسمي معها.

وخلال زيارة الى المنطقة كوفمانس التقى بمسؤولين فلسطينيين في رام الله، وزار عسقلان والتقى بالعائلات التي تعرضت منازلها للصواريخ، كما زار قطاع غزة.

وأشار مصدر إسرائيلي رفيع إلى أن سبب قرار عدم لقاء المبعوث الأوروبي خلال زيارته يعود إلى سلوك مفوضه وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل.

وأضاف:" اعتقدت وزارة الخارجية أنه خلال القتال في غزة، لم يدين بوريل إطلاق الصواريخ بشكل حاد بما فيه الكفاية، وخلال العملية كانت هناك محادثة صعبة بينه وبين وزير الخارجية أشكنازي، كانت إسرائيل غاضبة أيضًا من أنه خلال العملية، أصدر بوريل بيانًا دعا فيه إلى وقف فوري لإطلاق النار، مدعيًا أن 26 دولة من أصل 27 دولة عضو في الاتحاد تدعمها، زعم مسؤول إسرائيلي كبير أن بوريل لم يكن يقول الحقيقة عندما زعم أن دولة واحدة فقط لم تؤيد الإعلان".

disqus comments here