لجنة برلمانية إسرائيلية تناقش الاغتيال السياسي.. بعد تحذيرات أرغمان

ناقشت لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست الإسرائيلي يوم الإثنين، الخطاب التحريضي وتحذيرات رئيس الشاباك، نداف أرغمان، من إمكانية اغتيال سياسي، وذلك على خلفية التوجه لتشكيل حكومة بديلة والإطاحة برئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، من كرسي رئاسة الوزراء.

وناقش أعضاء اللجنة البرلمانية تحذير رئيس الشاباك، من الخطاب التحريضي ضد أعضاء حكومة نفتالي بينيت ويائير لبيد وأعضاء حزب "يمينا" على وجه الخصوص، والتوترات الأمنية على الساحة الفلسطينية.

وخلافا لما هو متبع من جلسات مغلقة في هذه اللجنة، فإن مناقشات اللجنة مفتوحة أمام وسائل الإعلام.

وقالت رئيسة اللجنة أورنا باربيباي من حزب "يش عتيد"، "لقد اقترحوا أن تكون الجلسة والمناقشات مغلقة ورفضت ذلك، لأنه إذا تم التحريض علانية، فإن مناقشة الحلول يجب أن تكون علنية أيضا".

وأضافت باربيباي أن "التحذيرات بشأن التحريض لم تتطرق إلى معسكر سياسي أو آخر، بل تطرقت إلى تصاعد الخطاب التحريضي على مواقع التواصل الاجتماعي في الأسبوعين الماضيين".

من جانيه، قال عضو الكنيست شلومو قراعي من الليكود، في افتتاح المناقشة "لقد عمدتم على تغيير جدول أعمال اللجنة بالكامل، فقط لتعزيز الرواية الزائفة التي تدعي أن التحريض يتواجد لدى أوساط معسكر اليمن".

وخلال مناقشات اللجنة، قال ضابط الأمن في الكنيست يوسيف غريف، إنه "حدثت زيادة في مستوى التهديدات التي تلقاها أعضاء الكنيست مؤخرا، وفقا للبلاغات التي تلقيتها من أعضاء الكنيست".

وأضاف ضابط الكنيست "هناك أربعة أعضاء كنيست تم إرفاق طواقم حراسة لهم بسبب التهديدات".

من جانبه، أوضح المسؤول في وزارة القضاء، شلومي أبرامزون خلال المناقشات أنه "لم يتم تلقي أي طلبات مؤخرا لفتح تحقيقات بشأن التحريض والتوتر السياسي".

إلى ذلك، اتهمت صحف إسرائيلية اليوم، الإثنين، نتنياهو، بأنه من خلال أقواله أثناء اجتماع كتلة حزب الليكود في الكنيست، أمس، أعطى ضوءا أخضر لمؤيديه للاستمرار في التحريض، وأنه لم يتعلم الدرس من اغتيال رئيس الحكومة الأسبق، يتسحاق رابين، في العام 1995، في أعقاب حملة تحريض واسعة بعد توقيع اتفاق أوسلو.

وأشار صحيفة "هآرتس" في افتتاحيتها، إلى تحذير رئيس الشاباك، أرغمان، من أن التحريض من جانب جهات في اليمين ستقود إلى أعمال عنف ضد قياديين في "كتلة التغيير"، الذين أعلنوا عن تمكنهم من تشكيل حكومة، وإسقاط حكم نتنياهو.

وحذر أرغمان من أن حملة التحريض الحالية قد تنتهي باغتيال سياسي.

بدوره، لفت المحلل السياسي في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، ناحوم برنياع، إلى "تغريدة" لنتنياهو في "تويتر"، وأن "الرسالة التي تنبثق منها هي أن أعضاء الكنيست من كتلة يمينا، الذين على وشك التصويت لصالح حكومة التغيير هم جواسيس. خونة. مصيرهم الموت، مثل الجواسيس في قصص التوراة تماما".

disqus comments here