مسيرة الأعلام .. إدارة بايدن تحذّر والاحتلال يتعامل بجدية

حذّر مسؤولون في جهاز الأمن الإسرائيلي يوم، الأحد، من أن "مسيرة الأعلام" التي ينظمها المستوطنون واليمين يوم الخميس المقبل، قد تؤدي إلى تصعيد أمني في الضفة الغربية وقطاع غزة. وأشار موقع "واللا" الإلكتروني إلى أن هذه التحذيرات جاءت قبيل مداولات بمشاركة ممثلين عن الشرطة والشاباك والجيش ووزارة الأمن وجهات أمنية أخرى.
وخلال المداولات، ستُستعرض تقارير استخباراتية وتقديرات أمنية حول احتمالات التصعيد في حال تمت الموافقة على المسيرة الاستفزازية.
ويتعامل جيش الاحتلال بجدية مع تصريحات رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في قطاع غزة، يحيى السنوار، أمس، أن "للمسجد الأقصى من يحميه ويدافع عنه، ومستعد لدفع كافة الأثمان في سبيل ذلك"، وأن تجدد المعركة "مع الاحتلال سيغير شكل الشرق الأوسط بأكمله".
ووفقا لـ"واللا" فإنه سيتم تعزيز الدفاعات الجوية في الأيام المقبلة، تحسبا من إطلاق قذائف صاروخية من قطاع غزة على خلفية مظاهرات ومواجهات محتملة في الضفة الغربية.
ونقل "واللا" عن مصدر أمني إسرائيلي قوله في ختام مداولات ترأسها وزير الجيش، بيني غانتس، أمس، إن "الجيش الإسرائيلي نجح، إثر مجهود عسكري كبير جدا، بتهدئة الوضع" في الضفة الغربية أثناء العدوان الأخير على غزة والأحداث في المسجد الاقصى، وأنه "جرى تنفيذ عشرات العمليات ولم يسقط قتلى".
واضاف المصدر أن "مسيرة كهذه المخطط لها في القدس، منشأنها أن تعيد إشعال القدس الشرقية، وأن تأتي بعدها أعمال عنف في (الضفة الغربية وغزة".
وتشير التقديرات إلى أن يحذر الشاباك والجيش الإسرائيلي من "العنف المتوقع من جراء تنظيم المسيرة، وذلك قبل توصل إسرائيل وحماس بوساطة مصر إلى تفاهمات حول تهدئة".
وبحسب صحيفة يديعوت أحرونوت، فإن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن حذرت غانتس خلال زيارته الأخيرة لواشنطن منذ أيام، ونقلت رسائل أخرى لمسؤولين آخرين أيضًا تضمنت تحذيرًا من إثارة الأوضاع في القدس مجددًا، وإعطاء الفرصة لجهود الوساطة لتحقيق تهدئة شاملة وطويلة.
وعبّر مسؤولون أمنيون في إسرائيل عن قلقهم من أن المسيرة يمكن أن تكون “مكافأة” لحماس وتوفر لها ذريعة لمواصلة الحرب وبالتالي تضع إسرائيل في موقف حرج في المفاوضات. كما نقلت الصحيفة.

disqus comments here