الشيخ جراح تحيي الذكرى ال 32 لاستشهاد القائد عمر القاسم

أحيت لجنة الشيخ جراح، وأصدقاء ورفاق الشهيد عمر القاسم، اليوم السبت، ذكرى استشهاده الـ32 في وقفة جماهيرية أمام منزل عائلته بحي الشيخ جراح المهدد بالتهجير والإخلاء، بمشاركة حشد من أبناء القدس، وفعالياتها الوطنية والاجتماعية، إضافةً إلى مجموعة من الشباب والشابات من «الشيخ جراح».
وتطرق عارف حماد، رئيس لجنة الشيخ جراح، وربحي أبو الحمص في كلمة أصدقاء الشهيد، إلى دور ومناقب الشهيد ومسيرته النضالية والكفاحية، في سجون الاحتلال ومبادراته في تأسيس الحركة الأسيرة الفلسطينية وتنظيم وخوض الاضرابات في مواجهة وحشية إدارة سجون الاحتلال وتنكرها للحد الأدنى من حقوق الأسرى، وممارسة التعذيب والأساليب الوحشية أثناء التحقيق مع الأسرى.
وقال سليمان مطر، ممثل هيئة العمل الوطني والأهلي في القدس في حفل تكريم الشهيد، إن «هبة القدس، تعتبر امتداد لمسيرة النضال الطويلة للقائد الشهيد عمر القاسم، ورفاقه»، معتبراً أن صلابة مواقف الشهيد القاسم شكلت قدوة يعتز بها شباب القدس وأبناء الشيخ جراح، الذين انتفضوا للدفاع عن الارض والوجود وحماية هوية القدس من الاقتلاع والتهويد الذي يمارسه الاحتلال. وأكد أن أبناء الشيخ جراح سيبقون متحدين ومتمسكين بحقوقهم ومنازلهم، وسيُفشلون محاولات التطهير العرقي، وعملية طردهم من منازلهم.
وأضاف «32 عاما على وداع الشهيد عمر القاسم، و 54 عاما من احتلال القدس والاراضي الفلسطينية لم تكسر إرادة شعبنا بالتحرر، وبتجديد الانتفاضة الشعبية التي كانت مقدمتها هبة الشيخ جراح وباب العامود والأقصى».
واعتبر مطر أن معركة «سيف القدس» وضعت قضية القدس والأماكن المقدسة فيها، على رأس الاولويات، وأكدت المعركة أن الشعب الفلسطيني موحد في كل أماكن تواجده، حتى دحر الاحتلال واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين إلى ديارهم.
وقمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، المشاركين بالوقفة التضامنية المنددة بنية الاحتلال تهجير عائلة الشهيد عمر القاسم من حي الشيخ جراح.
وقال شهود عيان، إن «قوات الاحتلال هاجمت المشاركين في الوقفة واطلقت باتجاههم قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع».
وأكد المشاركون في الوقفة أنها تأتي لمساندة عائلة الشهيد عمر القاسم، والعائلات المهددة بالتهجير القسري من منازلها من حي الشيخ جراح، لصالح المستوطنين.
وردد المشاركون الهتافات المنددة بسياسات الاحتلال العنصرية، وطالبوا المجتمع الدولي بالتحرك لوقف تهجير المقدسيين من منازلهم.
والجدير ذكره، أن الرابع من حزيران (يونيو) صادف الذكرى الثانية والثلاثين لاستشهاد القائد عمر القاسم عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.

 



 
disqus comments here