طلبة فلسطين بالسودان يناشدون بالتدخل لحل مشكلتهم بوقف الجامعات

ناشد الطلاب الفلسطينيين في السودان، يوم الجمعة الرئيس محمود عباس والزعماء العرب بالتدخل من أجل إنهاء معاناتهم المتمثلة بوقف الجامعات.

وفيما يلي نص المناشدة :

السلامُ عليكم ورحمةُ اللهِ وبركات
- سيادة الرئيس : محمود عباس - رئيس دولة فلسطين
- سيادة الرئيس : عبد الفتاح السيسي - رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة
- السادة رؤساء و أعضاء الفصائل في الساحة الفلسطينية جميعاً
- السادة قادة العمل السياسي و النقابي المؤثرين على الأرض
- السادة الصحفيين و النشطاء و أصحاب الرأي العام داخل فلسطين وخارجها

تحيةً طيبةً وبعد ..

نحن الطلاب الفلسطينين بجمهورية السودان نعاني أصعب أنواع المعاناة و الدمار النفسي منذ بداية عام 2019 والذي كانت فيه بداية أحداث الثور..ة السودانية و التي تسببت بإيقاف جميع الجامعات السودانية الحكومية و الخاصة لإشعار آخر ، وعلى إثر ذلك تم إيقاف الجامعات لمدة عامٍ تقريباً ، ثم بعد ذلك تم الإستئناف ولكن وبعد فترة وجيزة جداً لم تتعدى الثلاث أشهر تم إعادة إيقاف جميع الجامعات مرة أخرى على إثر تغير مدراء الجامعات و تغيير في الإجراءات و الإدارات ، وعلى إثر ذلك حدثت إعتصامات داخل الجامعات وتم إغلاق الجامعات إلى إشعار آخر مرة أخرى .
بعدها تم إستئناف الدراسة والتي استمرت ما يقارب الثلاث أشهر ثم بعد ذلك تم إغلاق جميع الجامعات بسبب جائحة كورورنا لمدة تجاوزت السبع شهور متواصلة بدون أي بدائل من تعليم إلكتروني أو غيره ، ومن ثم تم إستئناف الدراسة في نهاية سنة 2020 إلى بداية شهر رمضان المنصرم والذي هو إجازة رسمية ، و بعد أن انتهى الشهر الفضيل تفاجئنا جميعاً بقرار إغلاق للجامعات و تعليق الدراسة بحجة كورونا .

ومن جهة أخرى نحيطكم علماً بوضع البلد الآن وبما تمر به من أحداث ، فنحن نعاني من الحصول على أبسط مقومات المعيشة كالكهرباء مثلاً التي تنقطع يومياً تماني ساعات على الأقل في أحسن المناطق و خمس عشرة ساعة متواصلة في ولايات أخرى . أيضاً الإنقطاع المتواصل والمتكرر للمياه و انقطاع شبكات الإنترنت لأيام .
ناهيكم عن الإستغلال و الغلاء و الأزمات المعيشية و الإقتصادية المتتالية و صعوبة الحصول على الخبز و البنزين إلا من خلال السماسرة في السوق الأسود .

و الأهم من ذلك هو انعدام الأمن هذه الفترة ، فنحن نواجه العديد من المشاكل يومياً بالمعنى الحرفي للكلمة ومن دون مبالغة ، سواءً بالسرقات المتكررة أو الإعتداء والذي وصل قبل أيام بالشروع بالقتل وهذا يشمل طلاب الولايات والعاصمة .
ناهيك عن حجم معاناة الأهل والعبء المادي و النفسي الذي فاق طاقتهم  بسبب هذه الأحداث المتتالية علينا ، فالطاقات تزهق والعمر يذهب ونحن وصلنا إلى نقطة لا يمكن فيها الإنسحاب و تحطيم أحلامنا و آمالنا وأهدافنا وأحلام أهالينا وطموحاتنا وطموحاتهم ، فنحن أغلبنا طلاب في كليات الطب ، وفي قوائم الشرف وأوائل في جامعاتنا و كلياتنا .

نحن أردنا أن نريكم أننا نموت بصمت والجميع يشاهد فقط ، فنحن هنا والله بستر الله ورعايته فقط ..
و لنعلمكم أننا نمتلك بضعاً من المقترحات والحلول للخروج من هذه المحنة ..
لذلك نتمنى منكم النظر الجاد و السريع لنا و لقضيتنا والوصول إلى الحلول في أسرع وقت ممكن فالعمر لا ينتظر ..

عن إخوانكم وأبنائكم طلاب فلسطين في السودان

disqus comments here