في يوم شهيد الجبهة الديمقراطية: وقفة وفاء في بيروت مام مقبرة الشهداء قرب مخيم شاتيلا

تحدث عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية عدنان يوسف فقال: وقفتنا هنا هي لايفاء شهداء فلسطين حقهم خاصة شهداء الجبهة الديمقراطية من قادة ومناضلين قدموا حياتهم من اجل عزة وانتصار قضيتنا الوطنية، وبتكريم هؤلاء فنحن نكرم كل شهداء شعبنا وشهداء المقاومة في لبنان وجميع الشهداء من احرار العالم الذين ضحوا بحريتهم وحياتهم من اجل فلسطين وشعبها، ونحن سنبقى الاوفياء لهذه التضحيات ولهذه المسيرة الطويلة من النضال..
وقال يوسف: من دروس العدوان على غزه التي يجب ان نبني عليها وطنيا، القناعة بقدرات شعبنا وبمخزونه النضالي العالي، وبقدرته على الانتصار على المشروع الاسرائيلي ووضع قضيتنا في مسارها الوطني الصحيح.. ومن دروسها ايضا ان فلسطين ما زالت حاضرة، في قلوب شعوبنا العربية والاسلامية وكل حر على مساحة العالم، ما يجعلنا امام مسؤولية الاستثمار الجيد لحالات الدعم والتعاطف الدولي عبر استراتيجيات فلسطينية تمتلك الارادة على المواجهة..
واعتبر بأن المقاومة اكدت انها قادرة على تعديل موازين القوى.. وقادرة ايضا على اجبار المجتمع الدولي على  التعاطي معنا بشكل اكثر توازنا، كما انه ببسالة مقاومتنا وصمود ووحدة شعبنا نستعيد الارض، ونعيد لاعتبار لقضيتنا .. مجددا الدعوة الى استحضار عناصر قوتنا، سواء في تعزيز وتطوير المقاومة الشعبية على مساحة كل الارض الفلسطينية او لجهة تطبيق ما تم التوافق عليه بالبرنامج السياسي الموحد وقرارات المجلسين الوطني والمركزي ومخرجات لقاء الامناء العامين بسحب الاعتراف باسرائيل والتحلل من اتفاقات اوسلو وجميع التزاماته، وغير ذلك من توجهات ينبغي اعتمادها.
وتحدث نائب مسؤول العلاقات الفلسطينية في حزب الله الحاج عطالله حمود فاعتبر بأن تكريم الشهداء هو واجب علينا وعلى كل حر، لاننا بهذا التكريم انما نؤكد تمسكنا بالمبادئ والاهداف التي استشهدوا من اجلها، داعيا الى استلهام العبر من تضحيات الشهداء الذين قدموا حياتهم من اجل عزة وكرامة شعبهم، ومن خلال تمسكنا بوحدتنا وبمقاومتنا التي هي وحدها قادرة على تحقيق الانتصار وانتزاع حقوقنا من المحتل الصهيوني.
كما تحدث ناصر حيدر باسم الحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الامة فأكد بان مبادرة الجبهة الديمقراطية بتكريم الشهداء انما تدل على الكثير من المعاني في حفظ ارث الشهداء والوفاء لتضحياتهم، داعيا جميع القوى الفلسطينية الى الاقتداء بتجربة شهداءنا الذين وضعوا مصلحة شعبهم وامتهم نصب اعينهم، وتعزيز الوحدة الوطنية لمواجهة الاحتلال وعدوانه، حيث اكدت تجربة العدوان الاخيرة ان وحدة الشعب الفلسطيني ومقاومته انتصرتا على العدوان.
وفي ختام الوقفة وضع المشاركون اكاليل من الزهر على اضرحة الشهداء عربون وفاء وتقدير لتضحياتهم.



disqus comments here