مجلس الأمن: التهدئة فالإعمار ثم العودة إلى العملية السياسية لحل الدولتين

عقد سفير جمهورية إستونيا، سفن جورغينسن، مؤتمرا صحافيا بمناسبة تقلد بلاده رئاسة مجلس الأمن الدولي لشهر حزيران/يونيو الحالي، ومناقشة برنامج عمل المجلس خلال الشهر مع الصحافة المعتمدة.
وقال السفير: “نحن ندين إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل لكن على إسرائيل الالتزام بقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان. في نفس الوقت أنا لا أرى أي بديل للحل القائم على الدولتين، لا بديل لهذا الحل لا للإسرائيليين ولا للفلسطينيين. لكن مع كل موجة من العنف، تتضاءل فرص الحل القائم على الدولتين”.
وتابع السفير قائلا “مع بناء أي مستوطنة جديدة فرص ذلك الحل تتضاءل. ونحن الآن في وضع لا يوجد فيه طرف منتصر. وموجة العنف الأخيرة هي أفضل مثال على ذلك. يجب على اللجنة الرباعية أن تجتمع وعلى أعلى مستوى بأسرع وقت ممكن. يجب أن يكون هناك أولا تثبيت السلام الآن.. فالأمور ما زالت قابلة للانهيار. وثانيا، يجب أن يكون هناك برنامج لإعادة البناء بعد الدمار الكبير الذي شاهدناه. وثالثا، يجب إعادة إطلاق محادثات السلام. وهنا نحتاج إلى التزام قوي جدا من المجتمع الدولي، ومن الرباعية والدول المجاورة بالإضافة إلى الولايات المتحدة والأمم المتحدة”.
وأشار سفير إستونيا إلى أن فترة رئاسته لشهر حزيران/يونيو ستركز على خمسة مواضيع: “الأطفال في الصراعات المسلحة، أفغانستان، الأمن السيبراني، وهو موضوع جديد يطرح على جدول أعمال مجلس الأمن لأول مرة، وطرق عمل المنظمة الدولية، وخروج المرتزقة من ليبيا لإعطاء فرصة لنجاح العملية السلمية في تلك البلاد”.

disqus comments here