الاحتلال يكثف حفرياته في "الأقصى" ويواصل "مذبحة الزيتون".. اعتقالات واعتداءات وتجريف بالضفة(الأحد)

واصل الاحتلال وغلاة المستوطنين، يوم الأحد، "مذبحتهم" ضد حقول الزيتون في الضفة الغربية، بينما استمرت الحفريات الخطيرة والمكثفة في ساحة البراق بالقرب من الجدار الغربي للمسجد الأقصى، بالتزامن مع تنفيذ سلسلة من الاعتداءات وعمليات التجريف وحملات الاعتقال التعسفية.

 

مذبحة الزيتون تتواصل:

وفي هذا المجال، أقدم مستوطنون، يوم الأحد، على اجتثاث 130 شتلة زيتون وسرقتها في بلدة قصرة جنوب نابلس.

وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة الغربية غسان دغلس، إن مستوطني "ييش كودش" الجاثمة على أراضي القرية أقدموا على اقتلاع أشتال الزيتون وسرقتها في منطقة "شعب الخراب" شرق قصرة، والتي تعود ملكيتها إلى كل من: عصام عبد الحميد، وعبد الحميد خريوش، ومحمد ابراهيم عودة، ونايف كعابنة.

وكانت قوات الاحتلال قد ارتكبت في السادس من الشهر الجاري مجزرة بحق 3 آلاف شجرة زيتون في بلدة دير بلوط غرب سلفيت، في استهداف واضح وممنهج من قبل الاحتلال ومستوطنيه لأشجار الزيتون في مناطق الضفة الغربية كافة.

 

حفريات جديدة في ساحة البراق واقتحام "الأقصى"

واصلت آليات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الأحد، أعمال الحفر في ساحة البراق وقرب باب المغاربة، ضمن مشروع استكمال تهويد ساحة البراق وجنوب غرب المسجد الأقصى المبارك.

ورصد أهالي الحي اهتزازات توحي بحفريات كثيفة وكبيرة تجري في المكان من قبل سلطات الاحتلال، كما شوهدت جرافة وحفار كبير وآلات ضخمة عند بداية الجسر الخشبي في ساحة البراق.

وأكدت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، ممثلة بكوادرها المتواجدة في جنبات المسجد الأقصى المبارك، أنها تتابع بقلق بالغ ما يتم من أعمال حفر مستمرة في ساحة البراق، وقرب باب المغاربة، كان آخرها ما حدث اليوم. وحذرت مما يدور في هذه المنطقة، لأنها تتعارض مع القانون الدولي الإنساني، ومع قرارات "اليونسكو" الصادرة بهذا الخصوص. وشددت على أن سلطات الاحتلال تستغل الظروف الحالية من انتشار جائحة "كورونا"، للاستمرار بالتضييق على البلدة القديمة، ومنع التواجد المألوف في صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى.

واقتحم 14 مستوطناً، الأحد، المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة وأدوا طقوساً تلمودية في الجهة الشرقية من المسجد، وتحديداً في منطقة باب الرحمة، تحت حماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

 

اعتداءات بالضرب وتجريف أراضٍ في سلوان:

واعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الأحد، على خمسة مقدسيين واعتقلتهم، خلال تصديهم لمحاولة تجريف أراضٍ في حي وادي الربابة من بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى.

وأفاد عضو لجنة الدفاع عن أراضي سلوان خالد أبو تايه، بأن قوات الاحتلال اقتحمت حي وادي الربابة لتجريف أراضيه الزراعية لصالح الاستيطان، واعتدت على أصحاب الأراضي المتواجدين بالمكان بالضرب والدفع، بعد أن تصدوا لجرافات الاحتلال بأجسادهم، وحاولوا منعها من تنفذ أعمال التجريف والتخريب في المنطقة المستهدفة بالاستيلاء عليها منذ عدة أشهر، لصالح المستوطنين.

وفي الأغوار الشمالية، صورت قوات الاحتلال، عدة منشآت ومساكن في خربة يرزا بعد مداهمتها.

 

اعتقال 12 مواطناً من الضفة:

في هذ السياق، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الأحد، حملة اعتقالات واسعة طالت 12 مواطناً على الأقل، بينهم محاميان.

ففي القدس، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، خمسة مواطنين بعد الاعتداء عليهم بالضرب، خلال تصديهم لمحاولة تجريف أراضٍ في حي وادي الربابة من بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى.

والمعتقلون، هم: أحمد سمرين، وفارس عوض، ويوسف عوض، ومحمد عوض، وعمار عوض.

كما اعتقلت الشاب أمجد محمود (28 عاماً)، بعد أن داهمت منزله في العيسوية.

وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال، ثلاثة مواطنين، وهم: المحامي سهيل عاشور الحسيني ونجله المحامي فهد، بعد اقتحام منزلهما في منطقة جبل جوهر بالخليل، والمواطن حسين حافظ الهريني، من بلدة يطا جنوب الخليل.

وفي جنين، اعتقلت قوات الاحتلال، الأسير المحرر قصي إبراهيم حمادة، على حاجز عسكري أثناء توجهه إلى مدينة رام الله.

وفي الأغوار، اعتقلت قوات الاحتلال، مواطناً من قرية عاطوف في الأغوار الشمالية، واستولت على شاحنته.

وفي وقت لاحق من مساء الأحد، اعتقلت قوات الاحتلال، شاباً من بلة قباطية جنوب جنين، لدى مروره على حاجز عسكري.

وأفاد مدير نادي الأسير في جنين منتصر سمور بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب ربيع كميل من بلدة قباطية، أثناء مروره على حاجز "الكونتينر" العسكري شمال بيت لحم.

وفي السياق ذاته، نصبت قوات الاحتلال حواجز عسكرية على مداخل بلدات بيت عنون وبني نعيم ووادي السمن، واغلقت البوابة الحديدية المقامة على مدخل بلدة بيت عوا غرب الخليل.

كما داهمت تلك القوات منزلين في قرية دير غزالة شرق مدينة جنين، ومحال تجارية في بلدتي يعبد وكفيرت واستجوبت أصحابها، بعد فحص أجهزة تسجيل كاميرات المراقبة.

 

disqus comments here