منظمات حقوقية تطالب بطرد دولة الأبرتهايد من الأمم المتحدة واحترام حق الشعب الفلسطيني

طالبت المنظمات الحقوقية، احترام حق الشعب الفلسطيني بتقرير مصيره ووحدة أراضيه وسيادته على موارده الطبيعية التي يكفلها القانون الدولي والقانون الدولي حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، والذي يشدد على الحق بالدفاع عن النفس وبمقاومة الاحتلال بكل أشكال النضال للتحرر الوطني، والعودة إلى منازله، وجبر الضرر الذي لحق به منذ عام 1948؛ وملاحقة مجرمي العدوان والحرب في دولة الإحتلال والتمييز العنصري أمام الهيئات الدولية والقضاء الدولي المختص.

وحث المنظمات، في بيان لها  " الأمم المتحدة عبر الجمعية العمومية ومجلس الأمن الدولي والأمين العام،للعمل على تنفيذ كافة قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، وفي مقدمها القرار رقم  194الذي نص على حق العودة إلى منزله التي هجر منها عام 1948، والتعويض لجبر الأضرار التي لحقت بالشعب الفلسطيني من هذا التهجير القسري ومصادرة أملاكه.

ودعت المجتمع الدولي للكف عن سياسة الكيل بمكيالين حيال حقوق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره والسيادة على موارده الطبيعية، وإقامة دولته الديمقراطية المستقلة ونظامه الاقتصادي والاجتماعي بحرية ووفقا لإرادته دون تدخل خارجي، مطالبًة بحض الدول، وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا العظمى وفرنسا، لوقف مد كيان الاحتلال والفصل العنصري بالأسلحة وفرض عقوبات اقتصادية واجراءات دبلوماسية.

وشددت المنظمات، على إيقاف الشركات العالمية استيرادها و/أو استثماراتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، تحت طائلة المقاضاة، والتعويض على انتهاكها حق الشعب الفلسطيني في السيادة على موارده الطبيعية.

وطالبت المجتمع الدولي لإدانة ووقف سياسات التهويد واجراءات المصادرة والتهجير القسري للفلسطينيين في كافة أماكن تواجد الفلسطينيين ومؤخرا في حي الشيخ جراح.

وأدانت كافة اعتداءات قوات الاحتلال والمستعمرين على المسجد الأقصى وكافة المقدسات الإسلامية والمسيحية، مطالبًة برفع الحصار الظالم عن قطاع غزة في فلسطين المحتلة، المفروض من قبل دولة الاحتلال منذ عام 2005، وتحميل دولة الاحتلال والفصل العنصري مسؤولية التعويض عن ما دمرته آلتة العسكرية؛

وأوصت الدول العربية إلغاء الاتفاقيات التي عقدتها مع دولة الاحتلال والفصل العنصري، كما تقديم كل أنواع الدعم للشعب الفلسطيني وعلى كافة المستويات التي تمكنه من مقاومة الاحتلال، ونيل حريته واستقلاله واقامة دولته الديمقراطية المستقلة وعاصمتها القدس.

وناشدت المنظمات، الشعوب العربية وأحرار العالم مواصلة ومساندة الشعب الفلسطيني الذي يقاوم سياسات نكران دولة الاحتلال والفصل العنصري لحقه في تقرير مصيره، واجراءات اقتلاعه من أرضه، والعدوان بين الحين والآخر لآلة الدمار الحربية عليه.

وطالبت مطالبة دول العالم المنحازة، عمليا وليس لفظيا، لحقوق الإنسان وحقوق الشعوب والتي تحترم ميثاق الأمم المتحدة بطرد كيان الاحتلال والفصل العنصري من عضوية الأمم المتحدة الذي لا يحترم ميثاق الأمم المتحدة، ولم ينفذ أي من قرارات الجمعية العامة ومجلس الأمن منذ 73 عاما.

ورحب الموقعون على البيان، بقرار مجلس حقوق الإنسان بتشكيل لجنة تحقيق في الإنتهاكات التي ارتكبتها دولة الاحتلال والفصل العنصري قبل وبعد 13 نيسان/ ابريل في عموم فلسطين وشمول ولايتها الموضوعية الأسباب الكامنة وراء إطالة أمد الأزمة  وما رافقها من تمييز على اسس قومية وعرقية وإثنية ودينية. ويأملون أن لا يتم عرقلة عملها وأن لا يلقى مصير تقاريرها نفس مصير لجنة غولدستون. 

وحيا الموقعون، بسالة الشعب الفلسطيني وهو يواصل مقاومته البطولية لعدوان دولة الإحتلال الاستيطاني والتمييز العنصري والذي سيكلل حتما بالنصر، مهما بلغ حجم التضحيات، وأحرار الشعوب في العالم أجمع الذين يدعمون الشعب الفلسطيني في مقاومته الاحتلال وتحرير الأرض والإنسان. 

الموقعون:

مركز عمان لدراسات حقوق الإنسان

مركز رام الله لدراسات حقوق الإنسان/فلسطين

المنظمة التونسية لمناهضة التعذيب

اتحاد أصحاب الشهادات العاطلين عن العمل- تونس

disqus comments here