التجمع الإعلامي الديمقراطي: فصل الصحفي ناصر ابو بكر من «الأنباء الفرنسية» قرار تعسفي وخضوع فاضح للاحتلال

قال التجمع الإعلامي الديمقراطي إن قيام وكالة الأنباء الفرنسية بفصل الزميل الصحفي ناصر ابو بكر نقيب الصحفيين الفلسطينيين من عمله بعد عطاء لسنوات طويلة في الوكالة هو قرار تعسفي وخاطىء.
وأكد التجمع الإعلامي في بيان صدر عنه اليوم، أن قيام وكالة الأنباء الفرنسية بفصل الزميل ناصر ابو بكر على خلفية مواقفه الداعمة للصحفيين والحق الفلسطيني، هو تساوق فاضح مع رواية الاحتلال وأكاذيبه ومواقفه العدوانية تجاه الصحفيين الفلسطينيين، خاصة وأن الزميل ابو بكر يمارس نشاطا فعالا في إدانة جرائم الاحتلال الإسرائيلي وملاحقة قادته في خطوة نحو محاكمتهم دوليا.
وأعرب التجمع الإعلامي عن اسفه لخضوع وكالة الأنباء الفرنسية من خلال مكتبها في مدينة القدس للاحتلال وممارساته العدوانية ، مؤكداً على رفضه التام لكافة أشكال الانتهاكات بحق الصحفيين وعلى رأسهم نقيب الصحفيين ناصر ابو بكر.
وطالب التجمع المؤسسات والمنظمات والاتحادات الدولية بضرورة استكمال مشوار الإدانة الواسعة لأفعال الاحتلال الإجرامية ومساعيه العنصرية الحاقدة في محاولة لإحباط الرسالة الإعلامية الفلسطينية الصادقة التي قامت بفحضه أمام العالم خلال العدوان الأخير على قطاع غزة.
وبحسب بيان نقابة الصحفيين، إن الزميل أبو بكر تعرض لحملة مضايقات ممنهجة طوال السنوات الخمس الماضية من إدارة الوكالة ومديرها الحالي والسابق، لدفعه إلى الاستقالة وترك عمله في الوكالة بسبب عمله النقابي ودفاعه عن الصحفيين، إلا انه رفض الضغوط وكافة العروض المقدمة من إدارة الوكالة في القدس ونيقوسيا، وتمسك بمهنيته ووظيفته كصحفي في الوكالة.

disqus comments here