حملة تحريض ضد "بينيت" بعد قراره المشاركة بحكومة تغيير مع "لابيد"

تزايد التحريض في الأوساط اليمينية الإسرائيلية ضد "نفتالي بينيت، بعد إعلانه قرار الانضمام لحكومة تغيير يترأسها "لبيد".

وقالت القناة "الـ(12)" العبرية عبر موقعها الإلكتروني، إنّ التحريض ضد نفتالي بينيت زاد بعد الإعلان عن قراره الانضمام إلى جهود تشكيل حكومة تغيير، حيثُ انتشرت صور على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر رئيسًا على اليمين مرتدياً كوفية ويعلوها عبارة "الكذاب"، على غرار التي  انتشرت ضد رئيس الوزراء يتسحاق رابين، في المظاهرات التي سبقت اغتياله عام 1995.

وبدأت المظاهرات في ليلة السبت، أمام منازل قادة الأحزاب اليمينية في كتلة شينوي، ومنزل بينيت في رعنانا وأمام منزل أييليت شاكيد وجدعون سار في تل أبيب. ويؤيد معظم المتظاهرين تشكيل حكومة وحدة ، فيما يعارض المتظاهرون تشكيل حكومة أمامهم.

وأكدت القناة العبرية، أنّ المتظاهرين اليمينيون يخططون لمواصلة الاحتجاج أمام منزلي بينيت وشاكيد في الأيام المقبلة، بهدف الضغط عليهم لعدم تشكيل حكومة مع أحزاب يسار الوسط - ومواصلة الجهود لتشكيل جناح يميني.

وظهرت صور لبينيت وشاكيد على خلفية العلم الفلسطيني في بعض الإعلانات التي تم توزيعها على متظاهري اليمين.

يذكر، أنّه قبل اغتيال اسحق رابين في نوفمبر 1995، قاد حزب الليكود برئاسة نتنياهو حملة تحريض وساعة ووضعت على رأسه الحطة الفلسطينية، لتوقيعه على اتفاق أوسلو

يشار، إلى أنّ رابين هو رئيس الوزراء الإسرائيلي الذي وقّع على اتفاقيات أوسلو مع الفلسطينيين وحاز على جائزة نوبل للسلام في العام 1994، قبل أن يغتاله اليهودي المتطرف اليميني يجئال عامير في الرابع من تشرين الثاني/ نوفمبر 1995. علما أنه أكد أكثر من مناسبة أنه لا يزال يعتقد بأن اغتيال رابين كان عمليا شرعيا بغية القضاء على عملية السلام الإسرائيلية - الفلسطينية.

disqus comments here