حفتر يحذر من عرقلة المسار السياسي في ليبيا

قال القائد العام للجيش الليبي، المشير خليفة حفتر إن العالم هرع لحل سلمي في ليبيا بعد أن أوشك الجيش على تحرير العاصمة طرابلس.

ودعا حفتر، خلال عرض عسكري في بنغازي، إلى حل المجموعات المسلحة في طرابلس والتوجة نحو الانتخابات دون مماطلة ونتمنى أن تكون انتخابات شعبية مباشرة، بحسب موقع "بوابة الوسط" الليبية.

وأوضح حفتر أن الجيش الوطني وقواته كانت قريبة من تحرير العاصمة طرابلس، لكن العالم "هرع لوقف الزحف"، وأشار إلى أن "كل المؤتمرات الدولية التي انعقدت لاعتماد المسار السلمي وعلى رأسه مؤتمر برلين من أجل السلام، لم تكن إلا نتيجة القرار الصائب بتوجيه قواتنا نحو العاصمة طرابلس".

وتابع: "هذه المؤتمرات ما كان لها أن تنعقد وما كان لحكومة الوفاق أن تترك أماكنها وترحل، إلا بعدما تحركت قواتنا وحاصرت العاصمة".

وأكد حفتر أنه "لا سلام مع الاحتلال ولا المرتزقة ولا سلام إلا بيد الدولة".

وقال حفتر: "لن تتردد في خوض المعارك من جديد لفرض السلام بالقوة، إذا ما تمت عرقلته بالتسوية السلمية المتفق عليها.. وقد أعذر من أنذر".

فيما قال أحمد المهدوي الكاتب والمحلل السياسي في الشأن الليبي، إن العرض العسكري الذي نفذه الجيش الوطني الليبي، يحمل من وراء رسالتين، مشيرا إلى أن الرسائل للخارج والمجتمع الدولي والرسالة الثانية هي للداخل الليبي.

وأضاف المهدوي في الشأن الليبي، في حديثه لقناة "الغد"، أن توقيت العرض العسكري مهم جدا، موضحا أن رسالة العرض العسكري للمجتمع الدولي والخارج هي أن لليبيا جيش يحمي الاتفاقيات السياسية وقادر على حماية الدولة.

وأشار المهدوي في الشأن الليبي، إلى أن رسالة الداخل هي رسالة طمأنة بأن الأمن سيعود في وجود القوات المسلحة وفقا لما جاء في العرض من قوة وتنظيم وتعداد للجيش.

وأوضح المهدوي في الشأن الليبي، أن رسالة الخارج أيضا بأن ليبيا أصبحت دولة بلا ميليشيات، بعد أن كانت الدول متخوفة من ليبيا لوجود الميليشيات المسلحة بها والسيطرة عليها والآن باتت الدول تعيد ترتيب أوراقها للتعامل مع ليبيا.

وتطرق الكاتب والمحلل السياسي في الشأن الليبي، إلى إجراء الانتخابات الليبية 24 ديسمبر المقبل، مشددا على أن هناك رغبة على إجراء الاستحقاق الانتخابي وأن الشعب يرفض أي محاولات لتعطيل إجراء الاستحقاق رغم ما يتم إثارته حول وجود الميليشيات و29 مليون قطعة سلاح ولكن هناك رغبة لإجراء الاستحقاق وعودة الأمن للدولة الليبية.

disqus comments here