الخارجية الفلسطينية: إسرائيل تتعمد تصعيد العدوان على شعبنا للهروب من استحقاقات السلام

أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية إقدام قوات الاحتلال الإسرائيلي على إعدام الشهيد الشاب زكريا حمايل 28 عامًا من بلدة بيتا جنوب نابلس، وذلك أثناء قمع الاحتلال العنيف والدموي لمسيرة سلمية قام بها أهالي البلدة رفضًا لإقامة بؤرة استيطانية عشوائية على قمة جبل صبيح ، كما تدين الوزارة بشدة قمع قوات الاحتلال الوحشي للمشاركين في المسيرات السلمية في طول الضفة الغربية وعرضها التي تخرج رفضا للإستيطان وسرقة الأراضي وإقامة البؤر الإستيطانية العشوائية وهدم المنازل وتهجير المقدسيين بالقوة، ولمواجهة أيضا إعتداءات وهجمات المستوطنين الاستفزازية وإقدامهم على تخريب أراضي المواطنين وممتلكاتهم ومزروعاتهم وأشجارهم.

وقالت الخارجية، إن هذا القمع والتنكيل الوحشي خلف عشرات الاصابات في صفوف المشاركين في المسيرات السلمية كما حدث في بيتا، قبلان، يتما، نعلين، كيسان، قراوة بني حسان، بيت دجن، كفر قدوم، خلة العيدة، التواني، وفي قلب مدينة الخليل، هذا بالإضافة الى اقدام مستوطن حاقد على تهديد عدد من المواطنين في الطور بالقدس المحتلة بالقتل والتهجير.

وحملت الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذا القمع العنيف، وعن اعتداءات وهجمات ميليشيات المستوطنين المسلحة على المواطنين الفلسطينيين، وتعتبرها دعوة مباشرة ومتواصلة لتصعيد العدوان على شعبنا وتسخين الأوضاع، علما بان الجهود الدولية والأمريكية متواصلة لسحب فتيل التفجير والوصول الى تهدئة مستدامة.

وأكدت الوزارة، أن استهتار دولة الإحتلال وقادتها بالمجتمع الدولي والجهود الأمريكية المبذولة لتثبيت التهدئة بلغ مستويات متقدمة وبشكل مقصود ومتعمد، في محاولة إسرائيلية لتكريس وشرعنة مواصلة تنفيذ مشاريعها ومخططاتها الاستعمارية التوسعية في أرض دولة فلسطين، بما يؤدي إلى تقويض اية فرصة  لإحياء عملية السلام والمفاوضات بين الجانبين وفقا للمرجعيات الدولية وعلي أساس مبدأ حل الدولتين.

وتابعت: "يوميًا تلقي دولة الاحتلال بالكرة الملتهبة في ملعب المجتمع الدولي والإدارة الأمريكية، وتضع العراقيل والعقبات أمام الجهود الدولية الرامية لتثبيت وقف اطلاق النار والعدوان، في محاولة لإفشالها وإجهاضها مبكرا هروبا من دفع استحقاقات السلام".

وطالبت الوزارة، بموقف امريكي ودولي حازم يلزم اسرائيل بوقف عدوانها على شعبنا بجميع أشكاله، ويجبرها على الإنصياع لإرادة السلام الدولية، وضرورة اتخاذ ما يلزم من الإجراءات العملية الكفيلة بضمان وتحقيق ذلك، وإلا  سيفقد المجتمع الدولي والأمم المتحدة والادارة الامريكية أية مصداقية للمواقف والتصريحات والأقوال المعلنة.

disqus comments here