جرحى غزة.. حكايات لن تنسى الجرائم ولن تغفرها

عاشوا الأمرين، وناموا على أصوات القصف وضربات الطائرات العنيفة، منهم من استيقظ ومنهم من غاب عن الدنيا للأبد، مسطرين حكاية بصمودهم الذي لم يغفر تاريخه لمن تقاعس عن الوقوف معهم، ومساندتهم ودعمهم حتى لو بالكلمة.

جرحى غزة والمصابين الذين نزفت دماءهم بفعل الصواريخ والعدوان الإسرائيلي على القطاع، أصبحوا حكاية سوداء، سجلت في تاريخ العنجهية التي سطرتها صواريخ ومدفعية وطائرات الاحتلال.

محمد جبريل الدريملي من غزة، وهو أحد المصابين الذي أصيبوا نتيجة استهداف طائرات الاحتلال لمنزلهم والمنازل المجاورة، خلال العدوان الذي استمر لمدة 11 عاماً، وخلف أكثر من 254 شهيداً وحوالي 2000 جريحاً.

يقول الدريملي ، تم استهداف منزلنا نتيجة قصف طائرات الاحتلال وسفطت على الأرض من شدة الضربات، وبعدها أغمى علي، وأتت طواقم الإسعاف وانتشلتني على أنني شهيد، ولكنني سمعتهم حينها ونطقت وقلت لهم أنا أتنفس، وتم نقلي إلى المستشفى تلقي العلاج.

وفي رسالته للعالم، أوضح الدريملي، على العالم أن يأتي ليرى كيف نعيش وكيف عشنا في غزة خلال العدوان، ونحن بسطاء جدا ولكن صمدنا وصبرنا ونتمنى أن يشفينا الله من مصابنا.

سلسلة حلقات يقوم بها حول العدوان الإسرائيلي على القطاع، من أجل إيصال ما ارتكبه الاحتلال من جرائم ضد الأمنين إلى العالم .

disqus comments here