تقرير ..جولة بلينكن والحراك السياسي نحو حل الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي

قام وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن ، بزيارة إسرائيل والضفة الغربية والأردن ومصر، بعد التوصل لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والذي استمر لمدة 11  يوماً، بهدف خفض التوتر ودعم إسرائيل ومساعدة غزة.

 

 

بلينكن يتحدث عن 4 مبادئ جاء من أجلها

قال وزير الخارجية الأمريكية: "طلب مني الرئيس بايدن الحضور إلى هنا لأربعة أسباب: لإظهار التزام الولايات المتحدة بأمن إسرائيل، والبدء في العمل من أجل استقرار أكبر ، ودعم المساعدات الإنسانية وإعادة التأهيل العاجلة لغزة ، ومواصلة البناء. علاقاتنا مع الفلسطينيين والسلطة الفلسطينية ".

وأضاف بلينكن: "إن الدبلوماسية وراء الكواليس للرئيس بايدن الذي عمل عن كثب مع رئيس الوزراء ساعدت في التوصل إلى وقف لإطلاق النار. وخلف كل عدد من الضحايا هناك أسرة، وصديق ، وأب، وابن. الحياة هي خسارة الجميع، سواء أكانوا إسرائيليين أم فلسطينيين.

وأكد ، "ذكّرت رئيس الوزراء بأن الولايات المتحدة تدعم بالكامل حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد إطلاق الصواريخ العشوائي. بالنسبة لبايدن، يعتبر هذا الالتزام شخصيًا وكان أحد أقوى مؤيدي إسرائيل منذ 50 عامًا. كما ذكر رئيس الوزراء فقد أجرينا محادثات مفصلة حول احتياجات إسرائيل الأمنية وملء صواريخ القبة الحديدية الاعتراضية. واضاف "يشمل ايضا التشاور عن كثب مع اسرائيل، كما فعلنا اليوم بشأن المفاوضات الجارية في فيينا - والعودة الى الاتفاق النووي ، تماما كما ناقشنا جهود ايران لتقويض استقرار المنطقة".

قال بلينكن: "نعلم أنه من أجل منع عودة العنف، يجب معالجة عدد من القضايا. وستعمل الولايات المتحدة على حشد المساعدات الدولية لغزة، والعمل مع شركائنا لضمان عدم استفادة حماس من إعادة إعمار غزة. يجب توسيع الفرص المتاحة للفلسطينيين في غزة والضفة الغربية بسرعة - ستساعد الاستثمارات في تعزيز بيئة مستقرة يستفيد منها الفلسطينيون والإسرائيليون. نعتقد أن للإسرائيليين والفلسطينيين الحق في مناقشة السلام والأمن والتمتع بالديمقراطية والاحترام ".

كما أشار المسؤول الأمريكي الكبير إلى أعمال الشغب بين اليهود والعرب داخل إسرائيل. وقال: "ناقشنا العنف الذي اندلع في إسرائيل. إن التئام الجروح يتطلب قيادة من جميع الجهات والجيران وقادة المجتمع وغيرهم. ونقدر بيان رئيس الوزراء الذي أدان الهجمات، بغض النظر عمن كان ضد من. الولايات المتحدة لقد شهدنا زيادة في الهجمات المعادية للسامية. كما قال الرئيس بايدن - إنهم في زاوية ويجب أن يتوقفوا. هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به لاستعادة الثقة واستعادة الامل ".

 

 

إعادة فتح القنصلية العامة الأمريكية في القدس

دعا وزير الخارجية الأميركي إلى أهمية تثبيت وقف إطلاق النار والتعاون مع السلطة الفلسطينية والأمم المتحدة لدعم جهود إعادة الإعمار، بما لا تستفيد منه حماس، وخلق أفق سياسي، يلبي طموح الفلسطينيين والإسرائيليين والحفاظ بشكل متساو على كرامتهم وحريتهم وأمنهم. والتأكيد على حل الدولتين واحترام الوضع القائم في الحرم الشريف ومنع تهجير الفلسطينيين من القدس.

كما أكد الوزير بلينكن، عزم الولايات المتحدة على إعادة فتح القنصلية العامة الأميركية في القدس وتقديم 75 مليون دولار مساعدات ومشاريع تنمية و5 ملايين دعم إغاثي و2 مليون دعم للأونروا.

وأكد الوزير بلينكن أن ادارة الرئيس بايدن ستقوم بتعزيز العلاقات الثنائية مع السلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني

وتابع: “سنقدم 5.5 مليون دولار للإغاثة من الطارئة في غزة و32 مليون دولار للأنروا”.

وأردف: “مصممون على آلا نرى تكرارا لما حصل فخسارة أي طفل هي خسارة للعالم".

وأوضح بلينكن أن “الجولة الأخيرة من العنف نتيجة مشاكل يجب أن نجد لها حلا”، مضيفًا: “علينا تلبية الحاجات الملحة للشعب الفلسطيني”.

وأكد وزير الخارجية الأمريكي، أن واشنطن ستعمل على حشد الدعم الدولي لتوفير لقاح كورونا للفلسطينيين، مشددًا في الوقت ذاته على أن الولايات المتحدة ستعارض أي استفزازات من جانب واحد في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

 

 

وقف دوامة العنف

أعلن وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن أن هدف زيارته إلى المنطقة خفض التوتر بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وقال بلينكن في مؤتمر صحفي عقب زيارة أجراها إلى إسرائيل وفلسطين: “هدف زيارتي للمنطقة خفض التوتر ودعم إسرائيل ومساعدة غزة”، مضيفًا “سوف استمر في المحادثات مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي”.

وأكد بلينكن أن “إعادة بناء العلاقات الأمريكية مع الفلسطينيين ضمن أهداف جولتي الحالية في المنطقة”.

وتابع: “ملتزمون بحشد الجهود الدولية لتقديم المساعدة لغزة”، فإعادة إعمار غزة سيضعف حماس، لأنها تستغل مأساة الناس.

وأوضح وزير الخارجية الأمريكي أن هناك اتفاق على ضرورة اتخاذ خطوات للخروج من الوضع الحالي ونحن ملتزمون بجمع الدعم الدولي، مشيرًا إلى أن الاهتمام المساعدات الإنسانية لسكان غزة نقطة أساسية.

ولفت بلينكن إلى أن “مصر لعبت دورا كبيرا وحاسما في وقف إطلاق النار وأن الأردن يمثل صوتا للسلام في المنطقة”.

وأردف: “في النزاع الأخير خسرنا الكثير من الأرواح من الجانبين وعلينا أن نكسر حلقة العنف”.

ودعا بلينكن إلى ضرورة وقف دوامة العنف بين إسرائيل والفلسطينيين، لافتًا إلى أن الرئيس الأمريكي قاد جهودا دبلوماسية حثيثة خلف الكواليس لوضع حد للعنف بين إسرائيل وغزة.

 

 

تشكيل حكومة فلسطينية مقبولة دولياً

وطالب وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن الرئيس محمود عباس بتشكيل حكومة مقبولة دوليا، على غرار حكومة د.سلام فياض تكون مسؤولة عن المساعدات الدولية التي ستخصص الى قطاع غزة، في الجانب الإنساني وإعادة الأعمار.

ورشح الرئيس عباس محمد مصطفى مستشاره الاقتصادي لرئاسة الحكومة، او د.زياد أبو عمرو نائب رئيس الحكومة الحالية.

 

 

المناقشات مع الفلسطينيين والاسرائيليين كانت بناءة

قال وزير الخارجية الامريكي، أنتوني بلينكن، ان المناقشات مع الفلسطينيين والاسرائيليين كانت بناءة.

وأضاف بلينكن، في تغريدة على تويتر، تواصل دبلوماسيتنا المكثفة بناء مستقبل يتمتع فيه الفلسطينيون والاسرائيليون بحقوق بحياة متساوية من الامن والحرية والازدهار والديمقراطية.

 

 

خفض التوتر ودعم إسرائيل ومساعدة غزة

قال بلينكن في مؤتمر صحفي عقب زيارة أجراها إلى إسرائيل وفلسطين: “هدف زيارتي للمنطقة خفض التوتر ودعم إسرائيل ومساعدة غزة”، مضيفًا “سوف استمر في المحادثات مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي”.

وأكد بلينكن أن “إعادة بناء العلاقات الأمريكية مع الفلسطينيين ضمن أهداف جولتي الحالية في المنطقة”.

وتابع: “ملتزمون بحشد الجهود الدولية لتقديم المساعدة لغزة”، فإعادة إعمار غزة سيضعف حماس، لأنها تستغل مأساة الناس.

وأوضح وزير الخارجية الأمريكي أن هناك اتفاق على ضرورة اتخاذ خطوات للخروج من الوضع الحالي ونحن ملتزمون بجمع الدعم الدولي، مشيرًا إلى أن الاهتمام المساعدات الإنسانية لسكان غزة نقطة أساسية.

ولفت بلينكن إلى أن “مصر لعبت دورا كبيرا وحاسما في وقف إطلاق النار وأن الأردن يمثل صوتا للسلام في المنطقة”.

 

 

القاهرة وواشنطن تعملان من أجل تحقيق السلام

قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، إن القاهرة وواشنطن تعملان معا من أجل السماح للإسرائيليين والفلسطينيين بالعيش في سلام وأمن.

وأضاف أن مصر شريك حقيقي وفعال في التعامل مع العنف في الأراضي الفلسطينية.

فيما حذر ملك الأردن عبد الله الثاني من استمرار الانتهاكات الإسرائيلية الاستفزازية بالقدس والمسجد الأقصى المبارك، ومحاولات التهجير المتكررة وغير القانونية لأهالي عدد من أحياء القدس الشرقية، لا سيما حي الشيخ جراح، والتي قادت إلى التصعيد الأخير.

وأكد خلال استقباله بحضور الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد، وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم بالقدس ومقدساتها وعدم المساس به، مشددًا على مواصلة المملكة بذل كل الجهود لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة، من منطلق الوصاية الهاشمية عليها.

وثمن الملك قرارات الإدارة الأمريكية مؤخرا والمتضمنة إعادة فتح القنصلية العامة بالقدس، واستئناف الدعم المقدم لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، مشددًا على أن هذه الخطوات ستساهم في بناء الثقة والدفع بالمسار السياسي إلى الأمام.

disqus comments here