الحوار الوطني خطوات مهمة لإنهاء الانقسام الفلسطيني

قرار القيادة الفلسطينية بالاستمرار في الحوار الوطني الفلسطيني مع جميع الفصائل يعد خطوات مهمة من اجل تثبيت الحقوق الفلسطينية والاستمرار في حماية القدس والأرض الفلسطينية والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني والثوابت الوطنية وعلى رأسها القدس لتصدي لمشاريع التهويد الاسرائيلية ومخططات تنفيذ صفقة القرن وحماية الحقوق الفلسطينية والعمل على انهاء الانقسام والتمسك بالقرار الوطني المستقل الذي يعد مفتاح السلام والأمن في المنطقة وحماية منظمة التحرير الفلسطينية التي خاضت المعارك للحفاظ علي القرار الوطني الفلسطيني المستقل وكانت دائما هي التي تنتصر للحق الفلسطيني وتحافظ على الثوابت الوطنية الفلسطينية الاصيلة .

وبعد ان دمر الاحتلال وارتكب الجرائم في قطاع غزة لا بد من الوقوف من قبل الجميع امام مسؤولياته والعمل على اعادة اعمار قطاع غزة بعد اربع حروب متتالية تم تدمير البنية التحتية والموارد التنموية وإن قطاع غزة بحاجة الآن إلى إغاثة فورية وبرنامج لإعادة الأعمار وبرامج تنموية لخلق فرص عمل وإعادة تفعيل قدرة الاقتصاد بعد الدمار الذي لحق بكافة القطاعات بسبب العدوان الإسرائيلي وهذا الشيء لا يمكن ان يتحقق في ظل مواصلة الانقسام والفرقة.

وبدون ادنى شك ان قرار الاستمرار بالحوار الوطني وإنهاء الانقسام والسعي لبناء مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية يعد قرارا وطنيا وشجاعا ويفتح المجال لتجسيد الوحدة الوطنية الحقيقية وإقامة حكومة وحدة فلسطينية موحدة تكون قادرة على التصدي للاحتلال وانتزاع حقوقنا الفلسطينية المغتصبة وإنهاء الانقسام الفلسطيني والى الابد .

بات من المهم العمل وإطلاق التواصل والحوار الوطني والجميع مطالب دون استثناء احد استئناف الحوار الوطني الجاد والمسؤول مع كل الفصائل وتشكيل حكومة وحدة وطنية وتعزيز منظمة التحرير والعمل على عقد المجلس المركزي لوضع سياسات واستراتيجيات تخدم هذه المرحلة وما يجب الاتفاق عليه للحفاظ على الثوابت الوطنية والتأكيد على انه لا سلام بدون القدس ولا دولة بحدود مؤقتة ولا انقسام فلسطيني بعد الان .

مع استمرار الجهود الوطنية الصادقة من اجل استكمال الحوار الوطني لا بد من اسكات كل اصوات الفتنة والعار ووقف سياسة التضليل والخداع والكذب عبر ابواق التشهير والتضليل الاعلامي والتي تقوم بها جهات مشبوهة واصحاب الاجندات الخاصة للنيل من القرار الوطني الفلسطيني واستمرار مؤامرات تهويد القدس ومصادرة الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني ضمن سياسة الاحتلال الهادفة الي منع قيام الدولة الفلسطينية واستمرار سياستها القائمة علي المشروع الاستيطاني الاستعماري وممارسة الارهاب المنظم ومصادرة حقوق الشعب الفلسطينية التاريخية والحيلولة دون فرض اي شكل من اشكال السيادة الفلسطينية واستمرار هيمنة المحتل الغاصب .

لا بد من مواصلة الاتصالات لبلورة موقف وطني للسير عليه والعمل وطنيا للحفاظ على استقلالية القرار الفلسطيني ويجب علي الجميع تجسيد الوحدة الوطنية وعدم فقدان البوصلة ووضع حد لكل من يحاول العبث بمقدرات الشعب الفلسطيني وإن نضع حد لمخططات صفقة القرن الامريكية وتلك العروض الواهية التي لا تلبي حاجيات الشعب الفلسطيني ولا طموحه النضالي والوطني وما يجرى من مؤامرات يصنعها الاحتلال وعملاءه خلف الابواب المغلقة ما هي الا جزء لا يتجزأ من مؤامرات التصفية للقضية الفلسطينية وخاصة مع مواصلة حكومة الاحتلال وتهربها بكل الطرق من استحقاقات عملية السلام لتعلن وتؤكد مجددا أن الاستيطان والمستوطنات من ثوابتها الاساسية التي لا تقبل التفاوض حولها وتعمل على فرض نظام الأبرتهايد وسياسة الامر الواقع الاسرائيلية .

disqus comments here