الديمقراطية تحتفل بانتصار الانتفاضة والمقاومة على الحدود اللبنانية الفلسطينية

اختارت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الحدود اللبنانية الفلسطينية للاحتفال بانتصار المقاومة والانتفاضة الفلسطينية، فنظمت وقفة في بلدة مارون الراس الحدودية المطلة على الاراضي الفلسطينية ، بحضور الرفيق يوسف أحمد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية ونائب مسؤول الملف الفلسطيني في حزب الله الشيخ عطاالله حمود واعضاء قيادة اقليم لبنان في الجبهة، خميس قطب، غازي لحسين، خالد ابو النور،أحمد سخنيني وقيادة الجبهة في بيروت صور وحشد من ابناء مخيمات برج البراجنة وشاتيلا والشريط الساحلي.
والقى الرفيق يوسف أحمد كلمة الجبهة الديمقراطية توجه فيها بالتحية الى شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات وللمقاومة الفلسطينية بمختلف اجنحتها العسكرية التي لقنت العدو الاسرائيلي درساً في الصمود والنضال ومنعته من تحقيق اهدافه العسكرية، وجعلته يجر ذيول الهزيمة امام عظمة تضحياتها وصمودها التي صنعت النصر واوقفت العدوان الغاشم على القدس والشيخ جراح وكسرت جبروت الاحتلال وجعلته يستجدي وقف اطلاق النار بفعل ضربات المقاومة وصمودها وتضحيات شهدائها وجرحاهاً وأسراها والتفاف الشعب حولها.
واعتبر أن انتفاضة شعبنا من الضفة الى القدس وقطاع غزة ومناطق العام 48 والتحامها مع ابناء المخيمات والشتات أكدت وحدة الشعب وارادته الصلبة وشكلت ضربة جديدة لكل مشاريع التآمر وفي مقدمتها صفقة القرن ومشاريع التطبيع، واعادت الاعتبار لمكانة القضية الفلسطينية على المستوى السياسي والشعبي من خلال التحركات التضامنية الكبرى التي شهدتها العواصم العربية والعالمية.
وشدد على أن الانتصار الذي تحقق هو خطوة هامة على طريق تحقيق الانتصار الكبير بانجاز كامل الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا الفلسطيني، داعياً الى استخلاص الدروس والعبر من هذا الانتصار باتجاه  المراكمة على الانجازات المحققة واستثمار الوحدة الميدانية لتحقيق الوحدة والشراكة الوطنية والسياسية واعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني المترهل والمتهالك، والاتفاق على رؤية واستراتيجية نضالية وكفاحية تراكم على الانجازات المحققة، وتحتضن الحالة الوطنية الناهضة والقطع مع كل الاوهام باستئناف المفاوضات العبثية والتوجه نحو تفعيل برنامج المقاومة لمواجهة الاستيطان والتهويد والخروج من اتفاق اوسلو وملحقاته ووقف التنسيق الامني وشق الطريق نحو الفوز وانجاز الحقوق الوطنية لشعبنا الفلسطيني وفي مقدمتها حق العودة والحرية والاستقلال والدولة المستقلة بعاصمتها القدس.
بدوره أكد الشيخ عطالله حمود معاون مسؤول الملف الفلسطيني في حزب الله أن الشعب الفلسطيني في القدس وغزة وكل الأراضي الفلسطينية المحتلة انتصر على الكيان الصهيوني الغاصب، وحقق نصرا كبيراً بفعل صمود وتضحيات المقاومة التي استبسلت في مواجهة الاحتلال الصهيوني وكبدته خسائر كبرى.
مؤكداً استمرار المقاومة في لبنان في دعم الشعب الفلسطيني، معاهدين انفسنا باننا سنبقى اوفياء للقدس ولفلسطين وللدماء وللشهداء وللأسرى وبأننا سنحرر فلسطين بسواعد المقاومين والاحرار ولن نتراجع قيد انملة، وكل المطبعين سوف يندمون ويتراجعون"، والقدس باتت أقرب ‏إلى الحرية من أي زمن مضى بفعل المقاومة وتضحياتها.

 
disqus comments here