المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية يدين قتل الصحافي أبو حسين

دان المعهد الفلسطيني للاتصال والتنمية بشدة قتل الصحافي الفلسطيني في اذاعة صوت الأقصى الفلسطينية يوسف أبو حسين صباح اليوم الأربعاء باستهداف منزله في مدينة غزة بقذيفة.
كما أدان المعهد الفلسطيني استهداف الصحافيين ووسائل الاعلام الفلسطينية، وكان أخرهم اصابة الصحافي محمد دحلان مصور وكالة الأناضول التركية، وسياسة تدمير مقار وسائل الاعلام، بخاصة تدمير أبراج الشروق والجلاء والجوهرة.
واعتبر المعهد الفلسطيني أن سلطات الاحتلال الاسرائيلي تهدف من وراء استهداف الصحافيين إلى إخراس الصحافيين وتكميم أفواههم وترهيبهم لمنعهم من نشر الحقيقة وإظهار جرائم الاحتلال وانتهاكاته في حقهم وحق الشعب الفلسطيني، وفضح القاتل.
ويشدد المعهد الفلسطيني على أن سياسة استهداف الصحافيين والكتاب والأدباء جديدة قديمة بدأها الاحتلال قبل عشرات السنوات، عندما اغتال غسان كنفاني وماجد أبو شرار ووائل زعيتر، مرورا باستهداف وقتل عشرات الصحافيين خلال الحروب والاعتداءات على قطاع غزة والضفة الغربية، مرورا بقتل الصحافيين ياسر مرتجى وأحمد أو حسين خلال مسيرات العودة السلمية، ولن يكون أخرهم يوسف أبو حسين.
ورأى المعهد الفلسطيني أن سلطات الاحتلال تسعى إلى اغتيال الرواية الفلسطينية والحقيقة وفقئ عينها، تلك الرواية، التي تطوف العالم حاليا بفضل جهود عشرات الصحافيين والناشطين الفلسطينيين والعرب والأجانب لمواجهة رواية اسرائيلية مزورة.
ويتقدم المعهد الفلسطيني من كل الصحافيين الفلسطينيين والعرب والأجانب بالتحية على جهودهم الكبيرة في كشف الجرائم والانتهاكات الاسرائيلية، ويتمنى لهم السلامة التامة.
وطالب المعهد الفلسطيني الأمم المتحدة والمنظمات الأممية والحقوقية ذات الصلة ودول العالم بالضغط على سلطات الاحتلال لوقف جرائمها وانتهاكاتها في حق الشعب والصحافيين الفلسطينيين، ويدعوها إلى العمل من محاسبة قادة الاحتلال وإنصاف الضحايا.

disqus comments here