فهد سليمان: أثبت شعبنا ومقاومته القدرة مجدداً على منازلة التحالف الأميركي – الصهيوني

■ دان فهد سليمان، نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الجريمة النكراء التي ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيوني، في عدوانها الغاشم على أبناء شعبنا في قطاع غزة، ومدينة القدس وأنحاء الضفة الفلسطينية، وداخل مناطق الـ 48، ما أدى إلى سقوط أكثر من 24 شهيداً، عدد كبير منهم من الأطفال والنساء والعائلات الآمنة في منازلها، وإلحاق الأذى بأكثر من 400 جريح، بالرصاص الحي، والمطاطي، والقنابل الصوتية، والمسيلة للدموع، وكل أشكال البطش والقمع الدموي. وأضاف فهد سليمان أن هذا التصعيد الإجرامي، لدولة الاحتلال، مسنوداً بدعم مفضوح من الإدارة الأميركية، إنما يعبر عن الطبيعة الفاشية لإسرائيل، وانتهاكها لكل القوانين والمواثيق الدولية، واستهتارها بالرأي العام الدولي، وتوسلها القوة الغاشمة لتحقيق أهدافها في تقويض نهوض المقاومة الشعبية في جناحي الوطن (48+67) وفي مناطق الشتات واللجوء، وتقويض الإرادة الوطنية لشعبنا وإصراراه على مواصلة مسيرة النضال، دون تردد، في مواجهة الاحتلال، ومشاريع الاستعمار الاستيطاني، والضم الزاحف، إلى أن تتحقق أهدافه الوطنية المشروعة بتقرير المصير والعودة والاستقلال. وقال نائب الأمين العام للجبهة: بكل فخر واعتزاز نحيي أهلنا في كل مكان، في الهبة الجماهيرية، التي أعادت القضية الوطنية إلى موقع الاهتمام الدولي، وأحبطت كل المحاولات الإقليمية والدولية لجعلها قضية ثانوية، وتهميشها وتهميش حقوقنا الوطنية، ومنح الاحتلال الفرصة لاستكمال مشروعه الصهيوني في ضم أوسع المناطق في الضفة الفلسطينية، وتهويد القدس وطمس معالمها، بما في ذلك التعدي على مقدساتنا الإسلامية والمسيحية وتدنيسها، وتدميرها تلبية لخرافات وإدعاءات وأساطير أثبت التاريخ زيفها. كذلك وجه فهد سليمان تحية النضال إلى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، التي أثبتت مرة أخرى، أنها الدرع الواقي للحركة الوطنية الفلسطينية ولعموم أبناء شعبنا، وذراعه الضاربة في مواجهة عربدات الاحتلال. وأضاف أن المقاومة في القطاع تستحق كل الدعم وكل الإسناد، بما يمكنها من تطوير إمكاناتها وقدراتها القتالية والفنية، وتحقيق المزيد من الأهداف الأكثر فعالية في ردع العدوان الإسرائيلي والدفاع عن شعبنا. وأشاد نائب الأمين العام للجبهة بالدعم العربي والإقليمي لشعبنا في هبته الجماهيرية دفاعاً عن القدس، بمعالمها ومقدساتها الدينية، لما تحتله من موقع متقدم في وجدان شعوبنا العربية والمسلمة. ورأى في هذا الدعم المعنوي اسناداً لشعبنا، وتصحيحاً للبوصلة العربية والإقليمية التي اتجه بعضها نحو التطبيع المجاني مع دولة الاحتلال. ورأى فهد سليمان في كلمة الإمام خامنئي قائد الثورة الإسلامية في إيران في 7/5/2021، ما يستحق كل التقدير والاهتمام، خاصة تأكيده على وحدة الجسم الفلسطيني رغم تشتته الجغرافي، ودعوته إلى ضرورة التوجه فلسطينياً نحو استراتيجية التلاحم، بحيث يدافع كل قطاع عن القطاعات الأخرى، كما أشاد بتأكيد الإمام خامنئي حتمية النصر وقراءته لموازين القوى التي بدأت تختل لصالح شعوبنا، ضد التحالف الإمبريالي الصهيوني، ورأى في ذلك ما يفتح آفاقاً جديدة أمام شعوبنا للتحرر من القيود الاستعمارية التي تكبلها. واستنكر فهد سليمان الموقف الأميركي في مجلس الأمن وتعطيله إصدار موقف دولي لصالح شعبنا، وقال إن هذا الموقف المشين يشكل غطاء لمجازر الاحتلال، ودعوة مفضوحة لتصعيد العدوان ضد شعبنا. كما دعا فهد سليمان إلى إعادة النظر في الرهان على إدارة بايدن والهرولة وراء وعودها الكاذبة، لصالح وقف العمل باتفاق أوسلو وقيوده واستحقاقاته ووقف الرهان على أوهام الرباعية الدولية. وختم فهد سليمان تصريحه بتوجيه التهنئة بعيد الفطر المبارك إلى شعبنا الفلسطيني وشعوبنا العربية والمسلمة، متمنياً أن تتحول الاحتفالات والشعائر الدينية بالعيد إلى تظاهرات سياسية دعماً لشعبنا في نزاله الملحمي ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي

■ الاعلام المركزي

disqus comments here