علي فيصل: المقاومة هي الخيار الاقصر لتحرير القدس وعنوان كرامة الشعب الفلسطيني والشعوب العربية

في مسيرة بحرية نظمتها "لجنة دعم المقاومة في فلسطين ولجان العمل في المخيمات" دعما للقدس .

قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين علي فيصل: لا يمكن ان نفصل بين ما يحدث في القدس وبين المخططات الصهيونية التي تهدف الى فرض وتكريس ما يسمى "السيادة الاسرائيلية على المدينة"، سواء عبر سن القوانين الصهيونية العنصرية والتمييزية، او تكثيف الضغوط على المقدسيين لتهجيرهم والتخلي عن ارضهم، بهدف الحفاظ على ما سمي "بقاء المدينة نقية في يهوديتها" تكريسا لقانون القومية اليهودية الذي لا يرى في فلسطين الا اليهودي فقط.. جاء ذلك خلال المسيرة البحرية التي نظمتها "لجنة دعم المقاومة في فلسطين ولجان العمل في المخيمات" في مدينة صيدا جنوبي لبنان لمناسبة يوم القدس العالمي، بمشاركة ممثلين عن الفصائل الفلسطينية والأحزاب اللبنانية حيث تحدث فيصل في كلمة باسم فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وقال "كما هجرنا عنوة من فلسطين سنعود عنوة ومن كل اماكن الشتات واللجوء الى ديارنا وقدسنا وارضنا وسنواجه مخطط التطبيع العربي وصفقة القرن الاميركية ومخطط الضم والاستيطان الصهيوني... واضاف "نحن اليوم نجدد العهد للمقاومة باعتبارها الخيار الاقصر والاقرب لفلسطين وللقدس وهي عنوان التحرير وكرامة الشعب الفلسطيني والشعوب العربية والمقاومة هي عنوان السلام للشعب الفلسطيني وليس سواها مثمنا مواقف الجمهورية الاسلامية في ايران قيادة وشعبا الداعمة للقضية الفلسطينية وللشعب اللبناني ومقاومته الباسلة". وقد تحدث في المسيرة رفيق رميض باسم تحالف القوى الفلسطينية وعطالله حمود باسم لجنة دعم المقاومة في فلسطين.. ومتحدثا في فعاليتين دعما للقدس كما دعا فيصل في كلمة باسم الجبهة الديمقراطية في مؤتمر " متحدون من اجل القدس" بتنظيم من المؤتمر العربي العام، واخرى في المؤتمر الذي نظمه "التجمع العربي والاسلامي لدعم خيار المقاومة" الى تطبيق ما اتفقنا عليه لجهة التوافق على برنامج سياسي موحد وتطبيق قرارات المجلس الوطني ومخرجات اجتماع الأمناء العامين لجهة سحب الاعتراف باسرائيل والتحلل من أوسلو وجميع التزاماته.. معتبرا اقرار تأجيل الانتخابات من شأنه ان يزيد الاوضاع الفلسطينية تعقيدا ويقدم صورة سلبية لجهة الاضرار بالعملية الديمقراطية.. وختم فيصل بالتأكيد على ان ما يجري في حي الشيخ جراح، هو تطبيق مباشر لصفقة ترامب القائمة على ضم أوسع المناطق الفلسطينية إلى دولة الإحتلال، ما زالت هي المشروع التي تعمل سلطات الإحتلال الإسرائيلي على تطبيقه، داعيا الى استحضار كل عناصر القوة الفلسطينية وهي كثيرة، سواء على مستوى المواجهة الموحدة والميدانية على مساحة كل الارض الفلسطينية او لجهة تطبيق ما تم التوافق عليه خاصة قرارات المجلسين الوطني والمركزي ومخرجات لقاء الامناء العامين وغيرها من اجراءات تعيد الاعتبار للنضال الفلسطيني ولحركة التحرر الوطني التي تناضل ضد محتل وجب مقاومته بكل الاشكال النضالية المتاحة.

بيروت في 10 ايار 2021

disqus comments here