مواجهات مع قوات الاحتلال في المسجد الأقصى والشيخ جراح... صور -فيديو

أُصيب، مساء يوم الجمعة، عدد من الشبان الفلسطينيين خلال مواجهات مع جيش الاحتلال قرب باب السلسلة والمغاربة في المسجد الأقصى، بعد اقتحام قوات الاحتلال للمسجد الأقصى والتعدي على المصلين، فيما هاجمت المعتصمين في حي الشيخ جراح ضد عملية التطهير العرقي.

وقامت قوات الاحتلال بإطلاق الرصاص المطاطي تجاه الشبان وقنابل الصوت والغاز، وهتف الفلسطينيين خلال المواجهات "بالروح بالدم نفديك يا أقصى".

وأفاد الهلال الأحمر عن وجود أكثر من 60 إصابة في المواجهات في المسجد الأقصى والشيخ جراح، منها صحفيين ومن الطواقم الطبية.

وأكد الهلال أن جميع هذه الإصابات في منطقة الرأس، ومنها إصابة بالعين وصفت بالبليغة، مشيرًا لتسجيل إصابة جديدة بين الشبان في  المسجد الأقصى بالرصاص المطاطي بين الصدر والبطن، مؤكدًا أنه تم نقل الإصابة للمشفى، مبينًا أنه تم نقل 23 إصابة للمشفى.

وقال الهلال: "وصلنا بلاغ بوجود مصاب على حاجز قلنديا، وقوات الاحتلال الإسرائيلي منعت طواقمنا من الوصول لتقديم الإسعافات الأولية."

وأشارت طواقم الهلال الأحمر في القدس أنها تقوم بفتح مستشفى ميداني في القدس لاستقبال الاصابات المحولة من المسجد الاقصى نظراً لارتفاع أعداد الاصابات وامتلاء غرف الطوارئ بالمستشفيات.

ويشار أن قوات الاحتلال تهاجم الطواقم الطبية داخل المسجد الاقصى وتمنعهم من تقديم العلاج والإسعافات للمصابين.

وقامت قوات الاحتلال بفصل سماعات المصلى القبلي عن ساحات الاقصى الخارجية.

وطلبت شرطة الاحتلال من المصلين إخلاء المسجد الأقصى.

وهناك أعداد كبيرة من المصلين محتجزة داخل المصلى القبلي من بينهم اطفال مذعورون وكبار سن ونساء، والاحتلال يطلق عليهم قنابل الغاز.

واقتحمت قوات الاحتلال عيادة المسجد الأقصى المبارك وتعتدي على المقدسيين.

وناشد المصليين المقدسيين في المسجد الأقصى طواقم الإسعاف بضرورة التوجه إلى باحات المسجد الأقصى، لوجود عدد كبير من الإصابات.

وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال تمنع وتهاجم الطواقم الطبية داخل المسجد الأقصى من تقديم العلاج والإسعافات للمصابين.

وأفادت مصادر محلية عن إصابة المصور الصحفي المقدسي عبد العفو بسام، ومصور ميدان القدس محمد أبو سنينة.

وأغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي باب العامود وباب الساهرة؛ لتمنع الفلسطينيين من الوصول للبلدة القديمة والمسجد الأقصى.

وتواصل قوات الاحتلال منع المقدسيين من الصلاة بالمسجد الأقصى وإقامة صلاة التروايح، وقمعهم بقنابل الغاز والرصاص المطاطي.

وجدد جيش الاحتلال اقتحام الاقصى للمرة الثانية على التوالي هذه الليلة، واندلاع المواجهات من جديد وإطلاق قنابل الغاز والصوت باتجاه المتواجدين، وأغلقت قوات الاحتلال جميع أبواب المسجد الأقصى.

وبدروها، ناشدت المساجد في القدس بالنفير العام والتوجه إلى أقرب نقطة للأقصى لفك حصار المسجد والمصلين فيه.

وكانت قد أغلقت قوات الاحتلال طريق الواد في القدس القديمة، ومنعت الأهالي من الدخول باتجاه المسجد الأقصى عقب أذان المغرب.

وأغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حاجز بيت اكسا العسكري المقام على مدخل القرية شمال غرب القدس المحتلة، ومنعت المواطنين من الدخول للقرية والخروج منها.

وأفاد شهود عيان، بأن عشرات المواطنين منعوا من الدخول والخروج من القرية، واحتجزت عشرات المواطنين داخل مركباتهم قرب الحاجز، دون السماح لهم بالمرور.

وتحاصر قوات الاحتلال قرية بيت اكسا، وتفصلها عن العام الخارجي، علما أنه يقطن في القرية 2000 مواطن، يتعرضون لتنكيل متواصل من قبل الاحتلال.

وقالت مصادر محلية إن الاحتلال أغلق الطريق بحواجز عسكرية ومنع وصول الصائمين القادمين للإفطار في المسجد الأقصى من الدخول عبره، واستخدم الأسلحة لترهيبهم وإجبارهم على الابتعاد عن المكان.

وفي السياق، اقتحم مستوطنون، مأدبة إفطار أقيمت أمام المنازل المهددة بالإخلاء في حي الشيخ جراح بالقدس، وأدوا صلوات تلمودية بالقرب من منازل العائلات المهددة لاستفزازهم.

ويواصل أهالي حي الشيخ جراح المهددين بالتهجير من منازلهم، الاعتصام وتناول طعام الإفطار أمام منازلهم في ظل منع شرطة الاحتلال لغير ساكنيه من الدخول إليه.

وأكدت قناة كان العبرية، إصابة 6 من عناصر الشرطة الإسرائيلية خلال المواجهات في القدس.

وأفادت مصادر عبرية عن إصابة جندي في الوجه، خلال المواجهات في الشيخ جراح بالقدس.

 

disqus comments here