«الديمقراطية»: لم يعد مفهوماً توسل السلطة التدخلات الدولية لوقف العدوان بديلاً عن اللجوء لعناصر القوة الفلسطينية

دانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، الهجمة الإسرائيلية الشرسة على المسجد الأقصى ومدينة القدس المحتلة، والاعتداء على المصلين رجالاً ونساء وإطلاق النار والقنابل الصوتية صوبهم بشكل مباشر وترهيبهم، وارغامهم بالقوة والممارسات الوحشية على مغادرة المكان، ومنعهم من أداء فرائضهم الدينية في شهر رمضان.
وشددت الجبهة أن معركة القدس هي معركة الشعب والأرض والبيت الفلسطيني في كل مكان في مواجهة عدوان الاحتلال ومخططاته ومشاريعه العدوانية التي تستهدف حقوق الشعب الفلسطيني. موجهة التحية لأبناء شعبنا في رفضهم الانصياع للضغوط الإسرائيلية، وتحديهم لإجراءات سلطات الاحتلال، ودفاعهم عن أرضهم ومقدساتهم.
وأضافت الجبهة، «لم يعد مفهوماً توسل السلطة الفلسطينية الضغط والتدخلات الدولية، في الوقت الذي ما زالت فيه السلطة تعطل عناصر القوة الفلسطينية وفي المقدمة منها وقف التنسيق الأمني وقطع العلاقات والاتصالات مع دولة الاحتلال، وتوفير الحماية الميدانية لأبناء شعبنا على يد الأجهزة الأمنية، وتفعيل سلاح المقاطعة الشاملة لدولة الاحتلال، وتقديم ملف العدوان بمختلف أشكاله إلى محكمة الجنايات الدولية باعتبارها جرائم حرب بحق شعبنا».
وشددت الجبهة أنه لم يعد مفهوما على الإطلاق تأخير العمل على تنفيذ ما جاء في مخرجات اجتماع الأمناء العامين، بالالتزام بتشكيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية، والهيئة الوطنية لإنجاز استراتيجية المواجهة الوطنية، مؤكدة ضرورة إزالة كافة العقبات والعوائق التي تحول دون استنهاض المقاومة الشعبية الشاملة بكافة أدواتها وأشكالها وأساليبها على طريق التحول إلى عصيان وطني لدحر الاحتلال وتفكيك الاستيطان ■

disqus comments here