اكسيوس: كوشنر يؤسس معهد لـ "اتفاقات التطبيع مع إسرائيل"

أعلنت موقع  اكسيوس الأمريكي أن جاريد كوشنر صهر ومستشار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، عن يؤسس معهد يطلق عليه معهد اتفاقات إبراهيم للسلام، للعمل على تعميق " اتفاقات التطبيع مع إسرائيل"، التي ساعد في إبراهيم بين إسرائيل والدول العربية.

وقالت اكسيوس، إنّه "يمكن القول إن اتفاقيات إبراهيم، الموقعة في سبتمبر 2020 ، كانت أكبر إنجازات ترامب في السياسة الخارجية، وأكبر اختراق للعلاقات بين إسرائيل والعالم العربي منذ 25 عامًا".

وأشارت، إلى أنّه سيكون للمؤسسة غير الحزبية وغير الربحية ولاية مدتها خمس سنوات، وسيتم تمويلها من خلال التبرعات الخاصة.

وستركز على زيادة التجارة والسياحة بين الدول الخمس الموقعة - إسرائيل والبحرين والإمارات العربية المتحدة والمغرب والسودان -، وتطوير برامج لتعزيز العلاقات بين الشعوب.

كما سيقدم تحليلاً لفوائد التطبيع والفوائد المحتملة التي يمكن أن تحصل عليها دول عربية إضافية، إذا انضمت إلى اتفاقات إبراهيم.

ويؤسس كوشنر المعهد مع المبعوث السابق للبيت الأبيض آفي بيركوفيتش، الذي ساعد في التفاوض على الاتفاقات ، رجل الأعمال الإسرائيلي الأمريكي والمانح الديمقراطي حاييم سابان؛ وثلاثة مؤثرين من المنطقة: السفير الإماراتي والبحريني لدى واشنطن يوسف العتيبة وعبد الله راشد آل خليفة، ووزير الخارجية الإسرائيلي غابي أشكنازي.

وذكرت الصحيفة، أنّه لا يزال المجلس قيد التشكيل ومن المتوقع أن يضم ممثلين من المغرب والسودان، يريد المؤسسون أيضًا إضافة المزيد من الديمقراطيين والمستشارين من المنطقة.

 ونوهت إلى أنّه سيكون المدير التنفيذي هو روب غرينواي، الذي كان سابقًا كبير مستشاري الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي لدونالد ترامب.

 وما يقولونه: "إن الطاقة والحماس للاتفاقيات في جميع أنحاء المنطقة لافت للنظر حقًا" ، قالت المجموعة في بيان مشترك.

 وتابعت الصحيفة، "في أقل من عام، يذوب هذا السلام الدافئ عقودًا من سوء التفاهم والعداء في جميع أنحاء المنطقة، وهذا سلام بين الشعوب بقدر ما هو بين الدول، وسيكون هذا هو تركيز المعهد - لرعاية وتعميق هذه الروابط البشرية".

يُذكر أن إدارة بايدن، قد قالت إنها تريد البناء على الاتفاقات وربما إضافة دول أخرى.

وتحدث الرئيس بايدن، يوم الثلاثاء، المنصرف مع ولي العهد الإماراتي محمد بن زايد وقال إن تطبيع العلاقات بين الإمارات وإسرائيل له أهمية استراتيجية للولايات المتحدة.

disqus comments here