الديمقراطية بنابلس تنظم مسيرة حاشدة لمناسبة عيد العمال العالمي ورفضا لتأجيل الانتخابات

نظمت كتلة الوحدة العمالية، وقائمة التغيير الديمقراطي، بمدينة نابلس مساء السبت، مسيرة جماهيرية حاشدة، وذلك على شرف الأول من ايار يوم العمال العالمي، وللتأكيد على رفض تأجيل الانتخابات التشريعية، وذلك بمشاركة المئات من قادة وكوادر الجبهة الديمقراطية وكتلة الوحدة العمالية، وعدد من مرشحي قائمة التغيير الديمقراطي في المدينة.
وانطلقت المسيرة من أمام مكتب الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وصولا إلى دوار الشهداء وسط مدينة نابلس.
وألقى عزمي أبو الرب كلمة كتلة الوحدة العمالية، وجه خلالها التحية للطبقة العاملة، مؤكدا أن العامل الفلسطيني لا يزال في طليعة النضال الوطني والاجتماعي.
وأشار أبو الرب أن نسبة الفقر والبطالة في ارتفاع مستمر، في ظل غياب سياسات وإجراءات حكومية غير داعمة ومساندة، الأمر الذي أدى إلى زيادة حالات الفقر والحرمان.
وطالب أبو الرب الحكومة الفلسطينية الموافقة على الاتفاق الخاص برفع الحد الأدنى للأجور، وإنشاء منظومة حماية اجتماعية تحمي العامل الفلسطيني من الفقر وتؤمن له الحياة الكريمة.
وأكد ممثل كتلة الوحدة العمالية على ضرورة تفعيل دور اللجان الثلاثية للعمال وأصحاب العمل، لمعالجة ما يترتب عليه من مخاطر على العامل الفلسطيني، وضرورة فضح الانتهاكات الإسرائيلية ضد العمال الفلسطينيين ونقل ملفهم إلى محاكم الجنايات الدولية لمعاقبة الاحتلال.
وتطرق عزمي أبو الرب إلى قرار تأجيل الانتخابات التشريعية، مؤكدا أنه مخالفا لقرار الإجماع الوطني والشعبي، وسرقة لحق الشعب في اختيار ممثليه وقيادته.
ونوه أبو الرب إلى ضرورة إجراء الانتخابات في القدس من خلال الاشتباك السياسي والشعبي والميداني، من اجل تمكن الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في المشاركة فيها ترشحا وانتخابا، بدل الارتهان لموافقة الاحتلال الاسرائيلي.
وألقى عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية ومرشح قائمة التغيير الديمقراطي، محمد دويكات، كلمة خلال المسيرة، وجه خلالها التحية لأرواح شهداء الطبقة العاملة، مؤكدا على ضرورة توفير العمل اللائق ، والوقوف إلى جانبهم في ظل ظروف اقتصادية صعبة بسبب البطالة والحرمان من أدنى حقوقهم، نتاج السياسات الفاشلة للحكومات  المتعاقبة على مدار ربع قرن.
وأضاف دويكات أن قرار تأجيل الانتخابات التشريعية، تعد صارخ على حق كل مواطن فلسطيني، ومخيبا لكل آمال وتطلعات الشعب الفلسطيني.
وأشار إلى أن إجراء الانتخابات في العاصمة القدس، وفرضها بالقرار الفلسطيني الموحد، موقف وطني لا ينبغي الحياد عنه، ومؤكدا رفض انتظار قرار الاحتلال بإجراء الانتخابات بالقدس.
وأضاف “الشعب الفلسطيني يريد التغيير من خلال عملية ديمقراطية شفافة ونزيهه تجري في قلب القدس، من خلال معركة مع الاحتلال، وفرض الموقف الفلسطيني الموحد”.
وأوضح دويكات أن قرار تأجيل الانتخابات ارتداد واضح وصريح عن موقف الإجماع الوطني الذي ترجم في حوارات القاهرة ولبنان ورام الله.