بيان صادر عن كتلة الوحدة العمالية ،، عاش الأول من أيار عيد العمال الأحرار

عاش الأول من أيار عيد العمال الأحرار

 

جماهير عمالنا البواسل أبناء الشعب الفلسطيني

 

يأتي الأول من أيار ومازالت جائحة كورونا تلقي بظلالها السوداء على عمال العالم وعمالنا الذين كانوا على الدوام طليعة النضال الوطني والاجتماعي، فقد الملايين من عمال العالم أعمالهم وارتفعت بشكل حاد نسب البطالة والفقر. وفي فلسطين فقد ما يقارب ٤٠٠٠٠٠ (اربعمائة ألف عامل لعملهم) وباتوا هم وعائلتهم تحت خط الفقر في ظل تخبط وغياب واضح لسياسات وإجراءات حكومية تمكن من تجاوز هذا الواقع الجديد مما بات يهدد السلم المجتمعي. ومازال عمالنا في الداخل المحتل يعانون من أقسى إجراءات التمييز العنصري والاقتصادي، في ظروف عمل اقل ما يمكن وصفها بانها غير إنسانية اذ يعانون من غياب كامل لظروف العمل اللائق والذي يعد غياب شروط الصحة والسلامة المهنية أهمها، مما أدى الى ارتفاع حالات الوفاة وعدد شهداء لقمة العيش في صفوفهم. وفي الجانب السياسي يستمر الاحتلال في اجراءاته لأسرلة وتهويد القدس والتي يجابها أهلنا في القدس بكل بسالة وتحدي. فهبة القدس مستمرة وشعبنا في القدس وبتظافر الجهود مع شعبنا في كافة أماكن تواجده قادر على مواجهة مخططات الاحتلال وهزيمتها. وفي جانب آخر، فان قرار تأجيل الانتخابات التشريعية التي كانت مقررة في الثاني والعشرين من أيار جاء مخالفاً لإرادة الاجماع الشعبي والوطني وسرقة لحق الشعب في اختيار ممثليه وقيادته. وان اجراء الانتخابات في القدس يجب ان يتحول الى حالة اشتباك شعبي ميداني وسياسي تمكن شعبنا في القدس من ممارسة حقه في المشاركة فيها ترشحاً وانتخاباً، بدل من الارتهان لموافقة الاحتلال. إن كتلة الوحدة العمالية إذ تهنئ عمالنا وعمال العالم بعيدهم المجيد، تؤكد على ما يلي: أولاً: تطالب الحكومة بالمصادقة الفورية على الاتفاق القاضي برفع الحد الأدنى للأجور ومراجعته سنوياً وربطه بغلاء المعيشة لسلة الاحتياجات الاساسية، وإيجاد اللوائح الجزائية الصارمة التي تمكن من انفاذه وعدم تهرب أصحاب العمل من تطبيقه. ثانياً: تطالب الكتلة الحكومة بالبدء الفوري بالعمل على انشاء منظومة حماية اجتماعية تحمي عمالنا وتنقذهم من براثن الفقر والجوع والتهديد المستمر بفقدان عملهم وتأمن لهم ولعائلاتهم حياة كريمة ولائقة. وفي هذا السياق فان الحكومة مطالبة بالبدء الفوري بفتح حوار مجتمعي حول الضمان الاجتماعي وتعديلاته بما يضمن تطبيقه وتوسيع منافعه ليشكل مظلة حماية اجتماعية حقيقية لعمالنا. ثالثاً: تفعيل دور اللجان الثلاثية (عمال، أصحاب العمل والحكومة) في ظل جائحة كورونا لمعالجة ما ترتب عليها من مخاطر على عمالنا والعمل على إيقاف العمل بكافة المواد التي يمكن استغلالها لتسريح العمل في ظل جائحة كورونا وخاصة المادة ٤١ من قانون العمل الفلسطيني. رابعاً: العمل على فضح الانتهاكات الإسرائيلية بحق عمالنا وتحويل هذا الملف الى محكمة الجنايات الدولية لمعاقبة الاحتلال على جرائمه بحق عمالنا. خامساً: تدعو كتلة الوحدة العمالية إلى اجراء التعديلات اللازمة لقانون العمل الفلسطيني بما يحقق المواءمة الكاملة مع معايير العمل اللائق وقوانين العمل الدولية. سادساً: إنصاف المرأة العاملة بتحقيق المساواة الكاملة لها بالحق في العمل وفي الأجر المتساوي للعمل المتكافئ.

عاش الأول من أيار ...

عاشت نضالات الطبقة العاملة كتلة الوحدة العمالية – فلسطين

1/5/2021

disqus comments here