بيان صادر عن الديمقراطية / إقليم سوريا بمناسبة عيد العمال العالمي

أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين/ إقليم سوريا بياناً بمناسبة عيد العمال العالمي وهذا نص البيان:
يأتي عيد العمال العالمي في الأول من أيار ، في ظروف صعبة ودقيقة تمر بها القضية الفلسطينية بفعل استمرار مسلسل الاستيطان ،والاستيلاء على الأراضي ، ومشروع الضم والإعتقالات اليومية ، وهدم المنازل ، وادارة الظهر لكافة القوانين والشرائع الدولية الخاصة بالشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية المشروعة ، بالحرية والاستقلال والعودة وبالقدس عاصمة لفلسطين .
في هذه المناسبة نحيي أبناء الطبقة العاملة الفلسطينية والطبقة العاملة العالمية وتضحياتها الجسام ومسيرتها الكفاحية في وجه الظلم والإستغلال من أجل حياة حرة كريمة لكافة أبناء المجتمع .
ونحيي الشهداء والأسرى الصامدين في سجون الإحتلال الصهيوني كما إننا نحيي أبناء شعبنا في القدس وفي مقدمتهم الشباب في هبتهم الجماهيرية بالرد على جرائم الإحتلال دفاعاً عن عروبة القدس وهوية القدس ومقدساتها  ، مؤكدين أنها ستبقى العاصمة الأبدية لفلسطين وانتزاعهم فيها نصراً جديداً على سلطات الإحتلال بإزالة الحواجز الحديدية التي أقامتها في باب العامود .
ونطالب بخطوات عملية لمواجهة صفقة القرن وفي القلب منها مشروع الضم الصهيوني العنصري وقانون القومية العنصري ، من خلال اعتماد استراتيجية وطنية بديلة بتجاوز اوسلو ، والعمل على أنهاء الإنقسام واستعادة الوحدة الداخلية الفلسطينية . مؤكدين أن قرار تأجيل الإنتخابات وبالمبررات التي استند عليها تعطي العدو الإسرائيلي الفيتو بإجراء الإنتخابات حيث كان يجب أن تتحول الإنتخابات في القدس إلى معركة سياسية يجري من خلالها كسر المعادلة السياسية التي تحاول سلطات الإحتلال فرضها بالقوة
من هذا الموقع أكدت الجبهة الديمقراطية معارضتها الحازمة لقرار تأجيل انتخابات المجلس التشريعي وبالتالي الرئاسي والمجلس الوطني معتبره أن قرار التأجيل انتكاسة لكافة الجهود التي بذلت من أجل طي صفحة الإنقسام .
كما أننا ندعوا الأونروا بتحمل مسؤولياتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين في سوريا بتقديم المساعدات المادية والعينية وفقاً للحاجات الفعلية وأن تقدم بصورة شهرية بسب من الاوضاع المعيشية الصعبة .
ونطالب دائرة اللاجئين الفلسطينيين في م . ت . ف واللجنة التنفيذية لـ م . ت . ف  على كافة المستويات بالاهتمام الكافي بأوضاع اللاجئين الفلسطينيين في سوريا على كافة المستويات  السياسية والإغاثية للتخفيف من معاناتهم ومن أجل المساهمة في عمليات الترميم للإسراع برجوع الاهالي إلى مخيماتهم وفي مقدمتها مخيم اليرموك – حندرات – درعا  وكافة التجمعات الفلسطينية .
عاش الاول من أيار
عاشت  الطبقة العاملة  الفلسطينية  والعالمية
وعاشت فلسطين

disqus comments here