عبد الكريم: نرفض تأجيل الانتخابات والتسليم بالفيتو الإسرائيلي

أكد نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ومرشح قائمة «التغيير الديمقراطي» قيس عبد الكريم، رفض الجبهة تأجيل الانتخابات بمراحلها الثلاثة والمقرر إجراء أولاها في 22 أيار (مايو) 2021.
وأضاف عبد الكريم في تصريحات صحفية: «من غير المناسب أن يعطى الاحتلال حق الفيتو على إجراء الانتخابات في مدينة القدس». مستطرداً «التسليم بالفيتو الإسرائيلي هو تخريب للديمقراطية الفلسطينية وقطعٌ للطريق على إمكانية ترتيب بيتنا الداخلي استناداً إلى إرادة الشعب الفلسطيني».
وشدد عبد الكريم على أنه من حق المواطنين في القدس المشاركة في الانتخابات ترشيحًا وتصويتًا ودعاية انتخابية. مؤكداً أن الانتخابات مطلب جماهيري على امتداد السنوات الماضية، وهي استحقاق ديمقراطي ووطني طال انتظاره، وتمت مصادرته على امتداد العقد ونصف الماضيين وآن الأوان لعودة الحق لأصحابه.
وأوضح أنه يجب فرض إجراء الانتخابات من خلال الاشتباك مع الاحتلال استناداً للانتفاضة الجماهيرية الحاصلة في شوارع القدس المحتلة وليس من خلال انتظار موافقته على تنفيذ بروتوكول 1995. مضيفاً: «بروتوكول الانتخابات هو بالأساس مرفوض لأنه لا يعطي لأبناء القدس الحق في التصويت الكريم في مدينتهم مثلهم مثل سائر المدن والقرى الفلسطينية، ويملي على بعضهم التصويت من خلال صناديق البريد الإسرائيلية وكأنهم جالية أجنبية».
وأردف عبد الكريم: «نحن نريد معركة انتخابية في القدس تشكل عنواناً لحق شعبنا في السيادة على المدينة المقدسة باعتبارها عاصمة فلسطين وليس تكراراً لبروتوكولات أوسلو».
ولفت عبد الكريم إلى انه بات مطلوباً خطة عمل مجمع عليها من القوى والفصائل السياسية جميعها بالتعاون مع لجنة الانتخابات المركزية ومع أية قوى خارجية مستعدة للمراقبة على العملية الديمقراطية المتمثلة بالانتخابات.
وذكر أنه وفقاً للمقترحات التي تقدمت بها هيئة العمل الوطني في القدس، «لندع الاحتلال يتدخل في تخريب الانتخابات الفلسطينية ويفضح نفسه أمام العالم». مردفاً «حينها ستكون هناك بدائل متفق عليها».
وأضاف عبد الكريم «نعمل في الجبهة الديمقراطية على توظيف علاقاتنا الخارجية الدولية والإقليمية للضغط على الاحتلال لمنع تعطيله الانتخابات».

disqus comments here