"دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية" ترفض اي تعديل على مناهج الاونروا إستجابة للضغوط الامريكية والإسرائيلية، وتدعو الى الالتزام بمناهج السلطة الفلسطينية

اعتبرت "دائرة وكالة الغوث" في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين "ان ازالة الاونروا لبعض المواد من المنصة الالكترونية هو اجراء سياسي لا علاقة له باعتبارات تعليمية او مهنية، خاصة وانه تزامن مع مواقف امريكية دعت الى ما يسمى "اصلاحات شاملة في الوكالة" وايضا مواقف مندوب إسرائيل الدائم لدى الأمم المتحدة الذي دعا إلى (وضع حد لما سما تشجيع معاداة السامية وسحب المضامين المعادية للسامية من المناهج الدراسية). وما يبعث على الاستغراب ايضا هو ان بعض المواد على تماس مباشر بالقضية الفلسطينية لجهة علاقتها بالهوية الوطنية الفلسطينية وبثوابت الصراع مع إسرائيل كدولة محتلة.. وقالت "دائرة وكالة الغوث" في الجبهة الديمقراطية: "في ظل المساعي والجهود والصريحة والعلنية من قبل اسرائيل وبعض حلفاءها في الولايات المتحدة لتصفية حق العودة من مدخل الغاء وكالة الغوث، فلا يمكننا النظر الى اجراء الوكالة الا باعتباره استجابة مرفوضة من شعبنا لاشتراطات امريكية واسرائيلية، لذلك نحن دائما ندعو الى التمييز بين تعديل المناهج وتطويرها لأسباب تربوية ومهنية، وبهدف اغناء المناهج التعليمية لتكون منسجمة مع التطورات على المستوى العالمي، وبين تعديل يأتي على خلفيات سياسية ونزولا عند طلبات واملاءات امريكية وإسرائيلية تحت شعارات غير دقيقة ولا وظيفة لها الا مواصلة عمليات التحريض ضد الوكالة.. واكدت دائرة وكالة الغوث في الجبهة بأنه ليس من حق الاونروا اجراء اي تعديل على المناهج دون العودة الى السلطات المعنية، سواء السلطة الفلسطينية او الدول العربية المضيفة، وهي ملزمة بالتنسيق معهم، وملزمة ايضا بالالتزام بالمناهج المقررة، داعية الهيئات الفلسطينية المعنية على مستوى السلطة والمنظمة وعلى مستوى اتحاد موظفي وعاملي وكالة الغوث الى التنبه والحذر من اية مساعي للعبث بوكالة الغوث سواء على مستوى المناهج او على مستوى الخدمات.. وختمت "دائرة وكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين" بقولها: "ان الشعب الذي صمد طيلة الفترة الماضية في مواجهة الضغوط الامريكية الاسرائيلية، لا يمكن ان يقبل اليوم بتمرير ما عجزت ادارة ترامب وحلفاءها في الولايات المتحدة واسرائيل عن تمريره. وان بعض الاصوات الامريكية والاسرائيلية اللتين فشلتا في تحقيق اهدافهما، لجأتا ومنذ فترة الى خطط بديلة بالسعي لافراغ الوكالة من اي مضمون سياسي وقانوني وخدماتي سواء عبر استمر التحريض او الضغط على الدول المانحة لوقف تمويلها او مؤخرا عبر الدعوات لتغيير المناهج التعليمية، خاصة في ظل التلكؤ المتعمد من بعض المانحين عن سد العجز المفتعل في الموازنة بهدف ابقاء الازمة المالية سيفا مسلطا فوق رقاب اللاجئين..

disqus comments here