القدس.. مفتاح القوة وجوهر الصراع

لا عجب أن تتصدر قضية مدينة القدس المحتلة هامة كل مرحلة سياسية وتاريخية تمر بها فلسطين منذ مئات السنين؛ فللمدينة خصوصية استثنائية تميزها عن جميع مدن التاريخ.

منذ أيام عادت القدس المحتلة تؤكد هويتها العربية والإسلامية في تفاصيل الصراع المحتدم بين الاحتلال وسكان المدينة التاريخية في مرحلة تسابق فيها "إسرائيل" الزمن لحسم مستقبل القدس السياسي والديمغرافي.

اندلعت انتفاضة القدس في أكتوبر عام 2015م، لكن الهبات والصراعات التي قدم فيها الفلسطينيون آلاف الشهداء والجرحى والأسرى لم تفارق منذ عام 1948م شوارع القدس.

إطلالة تاريخية على سيرة المدينة المقدسة تؤكد أن إمبراطوريات ودولًا عظمى وصلت لذروة مجدها حين امتلكت مفاتيح القدس وحظيت بإقامة فريدة فوق بقعة جسدت أرض الأنبياء ومهد الديانات السماوية.