لجنة المتابعة: إسرائيل تصعّد حربها على القدس ويافا والعراقيب

أكدت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، أن اعتداءات جيش الاحتلال وسوائب العصابات الفاشية على القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك، منذ الليلة الأولى لشهر رمضان المبارك، دون توقف، ليست مفصولة عن عدوان الأجهزة البوليسية والسوائب ذاتها على أهالي يافا العرب، أصحاب المكان، ولا عن جريمة هدم قرية العراقيب للمرّة الـ 186 اليوم الاثنين، بل تندرج كلها ضمن الحرب الشاملة التي تشنها إسرائيل على شعبنا الفلسطيني في جميع أماكن تواجده.

وقالت المتابعة في بيان لها يوم الاثنين ، إن الاحتلال يصعّد حربه على المصلين والمرابطين في المسجد الأقصى المبارك وباحاته في هذه الأيام المباركة، ويلاحق الصائمين في محاولة لمنعهم من أداء صلواتهم، وشعائر الشهر الفضيل. وفي المقابل، يتيح لعصابات الإرهاب الاستيطانية اقتحام باحات الأقصى يوميا.

وأضاف البيان: "رأينا في الأيام الأخيرة هذه العصابات يتقدمها شريك بنيامين نتنياهو السياسي، إيتمار بن غفير، تلميذ الإرهابي البائد مئير كهانا، زعيم حركة "كاخ" الإرهابية".

وتابع: "يشمل العدوان الاحتلالي يوميا، وفي كل ليلة من ليالي رمضان، أماكن تجمع المقدسيين في مدينتهم، وخاصة عند أبواب البلدة القديمة، مثل باب العمود وباب الساهرة، ورأينا مساء أمس الأحد الفاشي بن غفير يتصدر عصابات المستوطنين في عربداتها عند باب العامود، مع شريكه المستوطن العنصري بتسلئيل سموتريتش، وكل هذا مؤشر واضح لنوايا التصعيد الاحتلالي الإجرامي".

وبين أنه بموازاة ذلك، يشن البوليس الإسرائيلي اعتداءات يومية على أهالي يافا العرب، الذين يتصدون بعزة الانتماء لاستفزازات ومؤامرات عصابات المستوطنين التي تحاول تسريب البيوت والعقارات، وفي ذات الوقت تقوم بتنغيص حياة الأهالي العرب في مدينتهم.

وأكد البيان على أن يافا عروس فلسطين، كأختها العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، وكلاهما جوهرة التاج الفلسطيني، لا يمكن لإسرائيل والحركة الصهيونية برمتها، أن تنتقص من هويتهما.

وتابع البيان: في ذات الوقت، أقدمت أجهزة التدمير اليوم الاثنين، وفي ظل الظروف الجوية الحارة القاسية، وفي ظل الصيام في الشهر الفضيل، على هدم قرية العراقيب للمرّة الـ 186، العراقيب شارة رمز صمود النقب وأهله، التي بوشر البناء فيها للمرّة 187.

وقالت المتابعة، إن سلسلة الجرائم الإسرائيلية توحي بمؤشرات مستقبل أخطر يشمل العدوان الشامل والواسع على جماهيرنا الفلسطينية وشعبنا الفلسطيني برمته، وهذا يتطلب منا ذروة في مستوى المسؤولية، لرفع الجاهزية الوطنية وتعزيز المناعة السياسية، وأن لا نسمح بالاستفراد بأي منطقة وأي مدينة من مدننا وقرانا او مجموعة مستهدفة، في جميع المناطق. وعلينا أن نستعد للكفاح ونصد النار العنصرية في كل مكان تشتعل فيه.

disqus comments here