تقرير 33 دائرة المقاطعة: تهنئة الدول العربية لإسرائيل في ذكرى النكبة عام 1948

أصدرت دائرة المقاطعة في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تقريرها الدوري، سلطت فيه تهنئة دول عربية لإسرائيل في ذكرى النكبة، وحملات المقاطعة للمنتجات والفعاليات الإسرائيلي، والذي كان وفق التالي:
أطلقت حركة المقاطعة BDS في الذكرى الـ "15" لإنطلاقتها وتأسيسها، 15 طريقة لدعم الحرية والعدالة والمساواة من خلال نشر طرق وأهداف المقاطعة بهدف الإنتهاء من الإحتلال الإسرائلي.  
وبدورهم، جدد ناشطون بحملات المقاطعة دعوتهم إلى مقاطعة التمور الإسرائيلية، من خلال إطلاق هاشتاغ "قاطع التمور الصهيونية".
وبتاريخ 9 نيسان 2021، أحيا ناشطون في حملات المقاطعة ذكرى مجزرة دير ياسين التي أسفرت عن استشهاد 360 فلسطيني على يد العصابات الصهيونية.
كما أدان ناشطون بحملات المقاطعة إحياء الإمارات ذكرى المحرقة اليهودية (الهولوكوست) مع دولة الإحتلال الإسرائيلية.
كذلك، أدان ناشطون بحملات المقاطعة تهنئة سفارة الإمارات دولة الإحتلال الإسرائيلية بذكرى النكبة عام 1948، قائلة "يوم إستقلال سعيد".
فيما تقدم مشروع قانون إلى البرلمان الكويتي يحث على تجريم التطبيع مع دولة الإحتلال الإسرائيلية من خلال عدد من النواب بمبادرة من مجموعة شباب كويتيين.   
وقد ثمن ناشطون بحملات المقاطعة موقف رئيس مجلس إدارة نادي الكويت  "خالد الغانم" الذي أعلن إنسحاب الفريق الأول من ملحق كأس الإتحاد الآسيوي لكرة القدم بسبب إقامة مباراته أمام نادٍ فلسطيني بالأراضي الفلسطينية المحتلة.
بينما أدان ناشطون بحملات المقاطعة إستقبال ثاني أكبر جامعة في العالم، جامعة "القرويين" المغربية الحاخام الإسرائيلي "أوشياهو بينطو"  القادم من الأراضي الفلسطينية المحتلة الواقعة في جوار غزة.
ومن جهتهم، أدان ناشطون بحملات المقاطعة إعلان المغرب عن بدء التنسيق مع دولة الإحتلال الإسرائيلية لتطوير رياضة "الكاراتيه" بين الجانبين.
ومن ناحية أخرى، ثمن ناشطون بحملات المقاطعة إعلان وزير التجارة التونسي فتح التحقيق  حول المنتجات التونسية التي تم تصديرها إلى دولة الإحتلال الإسرائيلية.
كما علق ناشطون بحملات المقاطعة في مدينة تولوز بفرنسا ملصقات تدعو من خلالها مقاطعة التمور الإسرائيلية، والتحذير من دعم الفصل العنصري الإسرائيلي.
وعلى صعيد متصل، صوت الحزب الديمقراطي الكندي الجديد على حظر التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية وعلى حظر الأسلحة من "إسرائيل".
وفي ذات السياق، إحتج ناشطون من حركة فلسطين بمدينة أولدهام البريطانية على مصنع " elbit Ferranti" رفضا لمشاركته في ارتكاب جرائم حرب على الأراضي الفلسطينية المحتلة.
disqus comments here