سفارتنا باليونان تحيي يوم الأسير الفلسطيني

أقامت سفارة دولة فلسطين لدى اليونان يوم أمس الجمعة فعالية لأحياء يوم الأسير الفلسطيني عبر تقنية zoom بمشاركة نخبة من المتضامنين اليونان مع شعبنا الفلسطيني وأسرى محررين وممثل عن هيئة شوؤن الاسرى والمحررين.

وقد أدارت الفعالية الرقمية، الصحفية اليونانية لامبريني توماس التي تحدثت عن أهمية ومضامين التضامن مع الأسرى الفلسطينين في سجون الاحتلال كجزء من التضامن الشامل مع كفاح الشعب الفلسطيني من أجل حريته واستقلاله.
وشكر سفير دولة فلسطين لدى اليونان مروان طوباسي كافة المشاركين الذين لبوا دعوة السفارة في أحياء هذا اليوم التضامني مع مقاتلين الحرية ، والذين يعانون همجية المحتل ووحشية ظروف الاعتقال منذ بدء جريمة الاحتلال الاستيطاني الإسرائيلي عام ٦٧ لما تبقى من اراضي فلسطين التاريخية .
وأوضح السفير طوباسي في كلمته من خلال استعراض الأرقام والحقائق عن واقع الحركة الاسيرة ،حجم معاناة الأسرى ومعاني نضالاتهم في وجه جرائم الاحتلال وإدارة السجون الإسرائيلية، كما استعرض أمام المشاركين انتهاكات الاحتلال للقانون الدولي واتفاقيات جنيف في شأن الأسرى وظروف اعتقالهم التي لا تلبي أدنى الشروط الإنسانية من حيث العلاج والطعام وحقوق الأسرى بشكل عام .
وطالب السفير طوباسي كافة القوى الديمقراطية وحقوق الإنسان والحكومة اليونانية بفرض العقوبات على دولة الاحتلال حتى تنصاع للمواثيق الدولية في شأن الأسرى ومن أجل إنهاء الاحتلال الكولنيالي ، مؤكدا على أن قضية الأسرى هي سياسية وانسانية في اَن واحد تتطلب التدخل الدولي العاجل والفاعل .
وأكد السفير طوباسي على أولوية قضية حرية الأسرى لدى القيادة الفلسطينية باعتبارها جزء من المعارك التي يخوضها شعبنا الفلسطيني من أجل حريته واستقلاله .
كما قدم السفير طوباسي تحيات الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية والاسرى الابطال للمشاركين من الأصدقاء والمتضامنين اليونان لمواقفهم الثابته مع شعبنا وكفاحه العادل .
كما استعرضت وزيرة المالية السابقة والناشطة السياسية نادية فالافاني التي شاركت نيابة عن جمعية المعتقلين والمطاردين من المقاومة ضد الديكتاتورية العسكرية باليونان 1967-1974 وعن شبكة الدفاع عن الحريات الديمقراطية باليونان ، وقائع تماثل الديكتاتورية والاحتلال في مناهضة حقوق الإنسان وقمع الحريات والديمقراطية ، وادانت في كلمتها جرائم دولة الاحتلال التي تقف على نقيض من الديمقراطية التي تزعمها ، كما طالبت بتفعيل الاطر الدولية والحقوقية بالتضامن مع الأسرى من أجل حريتهم وحرية الشعب الفلسطيني.
وتناول رائد أبو الحمص رئيس وحدة العلاقات الدولية في هيئة شؤون الأسرى والمحررين و
راندي عودة ألاسير الفلسطيني المحرر بعد ١٨ عاما في سجون الاحتلال الإسرائيلي وكذلك الاسيرة المحررة نجوان عوده ، ظروف وواقع الحركة الاسيرة ونضالاتها داخل سجون الاحتلال وارتباط ذلك مع نضال الحركة الوطنية الفلسطينية عبر سنوات الاحتلال، كما اشاروا في كلماتهم الى تجارب اعتقالهم الشخصية وحياتهم اليومية في معتقلات دولة الاحتلال.
كما أكد كل من ستافروس تاسوس ممثل اللجنة اليونانية للانفراج والسلام الدوليين ونيكتاريوس بوغدانيس ممثل اليسار الأوروبي وثيميس تزيماس المحاضر بجامعة أرسطو والناشط السياسي ، تضامن منظماتهم السياسية واطرهم الجماهيرية المطلق مع نضالات الشعب الفلسطيني وحقوقه الثابته الغير قابلة للتصرف بما فيها حقه بالدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية وحق العودة وفق القرار ١٩٤ وشددوا في كلماتهم أيضا على ضرورة حرية كافة الأسرى الفلسطينين الذين اعتبروهم مناضلين من أجل حرية شعبهم وفق حقهم بمقاومة الاحتلال الذي اقرته القوانين الدولية .
كما أكد جورج مافريكوس، الأمين العام لاتحاد النقابات العالمي WFTU في كلمته على ذات مضامين الكلمات المقدمة ، مشيرا الى الحملة الدولية التي أطلقها الاتحاد العالمي لاطلاق سراح الأسرى الفلسطينين بالتعاون مع الاتحاد العام لعمال فلسطين .
وتضمنت الفعالية ايضا عرض لفيديو وثائقي حول الأسرى كن اعداد سفارة دولة فلسطين لدى اليونان ووحدة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية، إضافة الي مقطوعة موسيقية حول الأسرى الفلسطينين من إنتاج اتحاد نقابات العمال اليوناني "البامه".

disqus comments here