جرغون: لا يعقل أن يواصل الاحتلال احتجاز (4500) أسير في سجونه، فيما السلطة تواصل الالتزام باتفاق أوسلو

توجه عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين زياد جرغون في اليوم الوطني للأسير الفلسطيني الذي يصادف السابع عشر من نيسان (ابريل)، بالتحية للأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، العنوان الأبرز في مواجهة جبروت الاحتلال وصلف السجان.
وقال جرغون، «لا يعقل أن تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي احتجاز نحو 4500 أسير فلسطيني في سجونها في ظروف اعتقالية صعبة بينهم (440) معتقل إداري و (41) فتاة وامرأة و(140) طفلاً، ونحو (700) حالة مرضية يعانون من أمراض مختلفة وصعبة دون تقديم الرعاية الصحية الأولية والعلاج اللازم لهم». لافتاً إلى أن سلطات الاحتلال تواصل احتجاز جثامين الشهداء الأسرى في مقابر الأرقام وثلاجات الموتى، أقدمهم الشهيد أنيس دولة ابن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تواصل احتجاز جثمانه منذ استشهاده عام 1980.
وشدد جرغون، أنه لم يعد مقبولاً أن يقبع في سجون الاحتلال وزنازينه آلاف الأسرى من أبناء شعبنا الفلسطيني، نساءً وأطفالاً وشيوخاً مضى على اعتقال بعضهم أكثر من أربعة عقود، في الوقت الذي ما زالت القيادة الفلسطينية تلتزم باستحقاقات اتفاق أوسلو البائس وقيوده المجحفة ومنها مواصلة التنسيق الأمني وإجهاض عمليات المقاومة في الضفة الفلسطينية بما فيها القدس المحتلة.
ودعا جرغون لأوسع التحام رسمي وشعبي حول قضية الأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي الذين يواجهون عسف السجان وجبروت الاحتلال. مجدداً دعوته للقيادة الفلسطينية لنقل ومتابعة ملف الأسرى في سجون الاحتلال لمحكمة الجنايات الدولية لمحاكمة ومحاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين، ونقله أيضاً للمؤسسات الحقوقية والمحافل الدولية وخاصة الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان لتعرية السياسة العدوانية الصهيونية لإدارات السجون وحكومة الاحتلال.
وختم جرغون تصريحه، محملاً حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة ومصير آلاف الأسرى الذي يواجهون أقسى أشكال التعذيب والتنكيل والإهمال الطبي ويقبعون في ظروف اعتقالية صعبة ■

disqus comments here