في وداع السفير الخالدي «الديمقراطية» خسرنا مع رحيله أخاَ وصديقاً وقائداً وطنياً كبيراً ورجلاً كرس حياته في خدمة فلسطين وشعبها

■ أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً يوم السبت في 16/4/2021 في وداع القائد الوطني الكبير، وأحد كبار مؤسسي حركة فتح، وسفير دولة فلسطين في دمشق، الأخ الوفي والمناضل المشرف محمود الخالدي (أبو عماد). وقالت الجبهة في بيانها، نودع، مع رحيل القائد الوطني الكبير أبو عماد الخالدي، رجلاً عالي الهمة، عفيفاً، صادقاً، مخلصاً، طاهر اليد واللسان، جعل من قضية فلسطين همه الأول والأخير، كرس حياته في خدمتها، خلافاً لكثيرين، جعلوا من فلسطين مطية لأهدافهم الشخصية ومصالحهم النفعية. وأضافت الجبهة كان محمود الخالدي فلسطينياً، قلباً وقالباً، جعل من سفارة دولة فلسطين في دمشق بيتاً لكل الفلسطينيين، ضرب بعرض الحائط البروتوكول والإجراءات البيروقراطية وعاش بين أبناء شعبه يعايش همومهم وأوجاعهم ويشاركهم تطلعاتهم وأحلامهم، ويدافع عن حقوقهم وقضاياهم. ووصفت الجبهة الراحل الكبير محمود الخالدي أنه كان رجلاً من ذاك الرعيل من الرجال الذين نشأوا بعيداً عن حب البهرجة شكلت ذاكرته مخزوناً وطنياً ترجمه في أكثر من محاولة، ترك لنا فيها دروساً وعبرة وحكمة. وختمت الجبهة: ونحن نودع القائد الوطني الكبير والرجل الصادق والوفي، السفير محمود الخالدي، فإننا نتقدم من أفراد عائلته، وإخوانه، وأصدقائه ومحبيه، ومن حركة فتح، وعموم أبناء شعبنا بصادق العزاء، وأبلغ المشاعر، مؤكدين أن من كان على غرار أبو عماد الخالدي سيبقى على الدوام منارة من منارات التاريخ الفلسطيني.■

disqus comments here