ندوة سياسية في تجمع الحسينية في الذكرى الـ 45 ليوم الأرض

أقام اتحاد لجان الوحدة العمالية الفلسطينية / اتحاد لجان حق العودة في تجمع الحسينية ندوة سياسية بمناسبة الذكرى "45 " ليوم الارض بمشاركة ممثلين عن فصائل العمل الوطني والمؤسسات والفعاليات الاجتماعية والوطنية وعدد واسع من كادرات الاتحاد في تجمع الحسينية  وبمشاركة الرفيق أحمد صالح عضو اللجنة المركزية للجبهة
رحب الرفيق  محمود بدوان عضو قيادة الجبهة في سوريا بالحضور ودعاهم للوقوف دقيقة تحية لأرواح الشهداء 
تحدث في الندوة الرفيق أحمد صالح  موجهاً التحية للشهداء ولصمود الأسرى وأبناء الشعب الفلسطيني في مناطق 48 وفي كافة أماكن اللجوء والشتات . وأكد على معاني ودلالات يوم الأرض والتمسك بحق العودة ورفض كافة مشاريع التوطين والتهجير
واكد أن من أهم دروس يوم الأرض أن مقارعة الاحتلال والاستيطان والضم يكون أولاً وقبل كل شيء في الميدان، وأن الميدان، هو الساحة الرئيسية للتصدي لمشاريع الاحتلال وسياساته الاستعمارية، بديلاً للرهان على مفاوضات عبثية، أسسها وآلياتها ومرجعيتها مختلة تماماً لصالح دولة الاحتلال، وفي ظل رعاية فاسدة للولايات المتحدة، تحت غطاء الرباعية الدولية.
ووجه الدعوة للمجلس التشريعي الذي سيتم انتخابه في أيار القادم، إلى ممارسة صلاحياته وسن القوانين التي تلزم حكومة السلطة بإعادة تحديد العلاقة مع دولة الاحتلال عملاً بقرارات المجلس الوطني.
ووجهت التحية إلى شعبنا في الـ 48، وإلى ذكرى شهداء يوم الأرض، وكل الشهداء الذين رحلوا عنا في مسيرة النضال الطويلة والمجيدة، وأكدت على ضرورة صون وحدة الحركة الشعبية في الـ 48، وإغلاق الطرق أمام محاولات شقها، أو الرهان على تفاهمات مع حكومة الاحتلال مقابل تنازلات سياسية،
 وأكد أن مواجهة  السياسة العدوانية للاحتلال  تتطلب استراتيجية وطنية موحدة يأتي في مقدمتها احترام وتنفيذ قرارات المجلس الوطني ومخرجات اجتماع الامناء العامين في رام الله وبيروت ونتائج الحوار الوطني في القاهرة في شباط وآذار من العام 2021 في مقدمتها فك الارتباط بأوسلو وسحب الاعتراف بإسرائيل ووقف التنسيق الامني وفك الارتباط بالاقتصاد الاسرائيلي والعمل الجاد نحو شراكة وطنية حقيقية ، وعقد الانتخابات بحلقاتها الثلاث وبتمثيلاً حقيقياً للخارج في المجلس الوطني الفلسطيني باعتباره الحلقة الاهم في مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية لان الشراكة الوطنية مساراً كاملاً .

حفل للنسائية الديمقراطية الفلسطينية/ ندى  في جرمانا بمناسبة عيد الام والمعلم ويوم المرأة العالمي ويوم الأرض
وفي مخيم جرمانا في دمشق نظمت النسائية الديمقراطية الفلسطينية (ندى) حفل استقبال بمناسبة عيد المرأة وعيد الام وعيد المعلم يوم 1/4/2021 بحضور ناشطات في مجال المرأة والامهات والمعلمات وكادرات ندى بمخيم جرمانا 
ورحبت الرفيقة عائشة محمد سكرتيرة المنطقة القطاعية في مخيم جرمانا بالحضور وشكرتهم على تلبية الدعوة و توجهت بالتحية للشهداء والاسرى وخصت أمهات شهداء شعبنا الفلسطيني وأمهات الاسرى ولكافة أبناء شعبنا الفلسطيني .
وأضافت أنها في هذا اليوم، بمعانيه الكبرى، عيد الأم، تتوجه بمشاعرها واهتمامها إلى أمهات فلسطين ونسائها وهن يقبعن في سجون الاحتلال، يكابدن العذابات والصبر، ويمارسن أرقى صور الصمود والبطولة، في إيمان عميق أن فجر الحرية لابد أن يطيح الظلام، وينشر نور العدالة لصالح شعبنا، وحقوقه الوطنية المشروعة كاملة.
 من جهتها
ألقت الرفيقة زينب يحيى أمينة المنظمة النسائية في مخيم جرمانا كلمة المنظمة النسائية الفلسطينية ندى توجهت فيها  بالتحية للشهداء والاسرى وخصت أمهات شهداء شعبنا الفلسطيني وأمهات الاسرى ولكافة أبناء شعبنا الفلسطيني .
وأكدت على احترام كامل حقوق المرأة، وفقاً للاتفاقات الدولية ذات الشأن، وفي مقدمها اتفاقية السيداو، دون تحفظات من شأنها أن تفرغ الاتفاقية من مضامينها تحت دعاوى وذرائع تمس بكرامة المرأة والأم، وكرامة المجتمع والانسانية. وشددت أن لهذا اليوم، معاني كبرى، للأم الفلسطينية ونساء فلسطين وهن يقبعن في سجون الاحتلال، يكابدن العذابات والصبر، ويمارسن أرقى صور الصمود والبطولة، في إيمان عميق أن فجر الحرية لابد أن يطيح الظلام، وينشر نور العدالة لصالح شعبنا، وحقوقه الوطنية المشروعة كاملة.
أما كلمة المرأة الفلسطينية ألقتها الرفيقة فاتن صالح توجهت فيها بالتحية للمرأة وقالت في هذا اليوم نضم صوتنا إلى صوت المناضلين، ونقف معهم في الخندق الواحد، دفاعاً عن حقوق الأمهات العاملات، والموظفات، والوطني في الأمومة، ورعاية الطفولة، وتوفير الشروط، ما يمكّن المرأة، والأم من مزاولة دورها الاجتماعي في العائلة، في صفوف الحركة الوطنية، وفي المواقع المتقدمة التي تستحقها عن جدارة وكفاءة.
بدورها القت
مريم قبلاوي كلمة المعلمات توجهت بالتحية للمعلمين على جهودهم في رفع مستوى التعليم ودعت اولياء الامور الى الاهتمام بأولادهم ومتابعتهم بمدارسهم والبيت ايضا والاهتمام بالعلم لأنه السلاح الوحيد لهم في حياتهم وشكرت كل من ساهم في هذا الحفل
وفي نهاية الحفل تم تكريم عدد من الرفيقات خريجات دورة التجميل في مخيم جرمانا بإدارة المدرية حنان أحمد محمود وعدد من الأمهات .
ندوة سياسية لاتحاد لجان الوحدة العمالية الفلسطينية / اتحاد لجان حق العودة في السيدة زينب بمناسبة الذكرى " 45 " ليوم الارض
في سياق آخر أقام اتحاد لجان الوحدة العمالية الفلسطينية / اتحاد لجان حق العودة في مخيم السيدة زينب ندوة سياسية بمناسبة الذكرى " 45 " ليوم الارض  بحضور فصائل العمل الوطني والفعاليات والمؤسسات والمهتمين  بالشأن السياسي  وبمشاركة الرفيق راضي رحيم عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
ورحب الرفيق فادي صالح عضو قيادة الجبهة في سوريا بالحضور ودعاهم للوقوف دقيقة تحية لأرواح الشهداء
وتحدث في الندوة الرفيق راضي رحيم عضو المكتب السياسي للجبهة أشار فيها أن يوم الأرض الخالد، في الثلاثين من آذار من كل عام، يحمل إلينا حقائق جديدة، نقرأها عبر التطورات النضالية والكفاحية لقضيتنا الوطنية. تضيف إلى خبرات شعبنا الكفاحية خبرات جديدة، وتعمل على تعزيز مسيرته النضالية حتى الفوز بالحقوق الوطنية المشروعة، في العودة وتقرير المصير والاستقلال والسيادة، ومواصلة النضال، في مراحل جديدة، لتحقيق الحل الناجز لقضيتنا الوطنية في قيام الدولة الديمقراطية على كامل التراب الوطني الفلسطيني. وأن يوم الأرض، شكل محطة نضالية مميزة في التاريخ الكفاحي لأهلنا في الـ 48، والذي جعل منه شعبنا بكل فئاته، يوماً وطنياً، يختزن في معانيه وقيمه الحقيقة الجوهرية للمشروع الوطني الفلسطيني، الدفاع عن الأرض، وصونها، واسترداد كل شبر احتلته دولة العدوان، وبنت فوق كيانها الغاصب.
ودعا إلى الالتزام بالخيارات السياسية التي أقرها المجلس الوطني الفلسطيني في دورته الأخيرة عام 2018، بإنهاء العمل بالمرحلة الانتقالية من اتفاق أوسلو، وتجاوز استحقاقات هذا الاتفاق والتحرر منها، عبر إعادة تحديد العلاقة مع دولة الاحتلال، بما في ذلك تعليق الاعتراف بها إلى أن تعترف بالدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على حدود الرابع من حزيران 67، ووقف الاستيطان وإلغاء مشاريع الضم، وكذلك وقف التنسيق الأمني، وفك الارتباط ببروتوكول باريسي الاقتصادي، واسترداد سجل السكان والأراضي من إدارة سلطات الاحتلال، ومد السيادة الوطنية والولاية القانونية لدولة فلسطين فوق أراضيها كافة، ووضع سلطات الاحتلال، وعصابات المستوطنين أمام العدالة الدولية في محكمة الجنايات الدولية.واكد أن هذه السياسات هي التي من شأنها أن تعيد توحيد الحالة الوطنية الفلسطينية حول برنامج نضالي كفاحي واضح المعالم، يكفل لشعبنا حقوقه الوطنية المشروعة.
وختم حديثه بالدعوة مجدداً إلى تشكيل القيادة الوطنية الموحدة لاستنهاض المقاومة الشعبية الباسلة لشعبنا بكل أشكالها، كما وجه التحية إلى ذكرى شهداء شعبنا في كل مكان، وأسرانا في سجون الاحتلال، مجددا" العهد، في يوم الأرض المجيد، على صون القضية والحقوق الوطنية الفلسطينية المشروعة مهما غلت التضحيات، حتى الفوز بالعودة وتقرير المصير والاستقلال والسيادة.


 





 


 
disqus comments here