مجلة عبرية تتساءل: هل تهاجم إيران إيلات الأحد المقبل؟

ذكرت مجلة عبرية، أن مدينة إسرائيلية تخشى هجوماً إيرانياً خلال الساعات القليلة المقبلة بالتزامن مع الذكرى الأولى لاغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني.

وبحسب موقع مجلة "يوم يوم" العبرية، المختصة بشؤون مدينة إيلات الواقعة على ساحل البحر الأحمر، فإن مسؤولين سياسيين في الولايات المتحدة وإسرائيل يعملون معاً بشكل وثيق على خلفية تقييمات تذهب إلى أن إيران ستحاول تنفيذ عملية انتقامية مزدوجة، سواء بشكل مباشر أو من خلال وكلائها بالمنطقة.

وأضاف الموقع: "هناك مخاوف في إسرائيل، من أن تسعى إيران للرد على اغتيال العالم النووي محسن فخري زاده من خلال المتمردين الحوثيين ("أنصار الله") في اليمن. في سبتمبر 2019، أطلق هؤلاء، بمساعدة إيران، صواريخ دقيقة بعيدة المدى وطائرات بدون طيار دقيقة على منشآت شركة أرامكو النفطية في البقيق بالمملكة العربية السعودية، مما تسبب في أضرار فادحة".

وتابع: "كذلك وبحسب تقديرات مصادر أمنية في إسرائيل، فهي (جماعة "أنصار الله") مسؤولة أيضاً عن الهجوم على ناقلة نفط بريطانية في ميناء جدة قبل نحو أسبوعين باستخدام قارب مليء بالمتفجرات".

وبحسب الموقع، فإن مسؤولين أمنيين في إسرائيل لا يستبعدون أن تقوم إيران بشن هجوم على مدينة إيلات خلال الساعات المقبلة.

وأضاف: "يمكن لوجود غواصة إسرائيلية هذه الأيام في مياه البحر الأحمر، أن يوفر رداً عسكرياً سريعاً على محاولة هجومية ينفذها المتمردون الحوثيون على سفن إسرائيلية خلال إبحارها في مياه البحر الأحمر، أو على هجوم صاروخي يستهدف مدينة إيلات".

وأشار الموقع، إلى أن قصف صاروخي على إيلات يمكن أن ينتهي أيضاً بالإضرار بالأردن، مشيراً إلى أن تنظيم القاعدة الإرهابي سبق وسجل مثل هذا الخطأ، عندما أطلق قبل سنوات صاروخاً تجاه إيلات أسفر عن مقتل سائق سيارة أجرة أردني في العقبة.

وقال، إن إطلاق صواريخ من جنوب البحر الأحمر تجاه إيلات سيواجه بمنظومة القبة الحديدة الدفاعية، وكذلك مقلاع داود وأنظمة السهم، وجميعها مخصصة للتصدي لهجمات صاروخية مختلفة المدى، إضافة إلى أن الغواصة الإسرائيلية المتواجدة بالمنطقة ستساعد في توجيه رد سريع وفعال.

وتسعى إيران، بحسب المصدر ذاته، للانتقام سواء لمقتل سليماني في قصف أمريكي استهدف سيارة كانت تقله بمطار العاصمة العراقية بغداد في الثالث من يناير/كانون الثاني 2020 (يصادف غدا الذكرى الأولى لمقتله)، أو لاغتيال العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده بالعاصمة الإيرانية طهران في 27 من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، في هجوم اتهم مسؤولون إيرانيون إسرائيل بالوقوف وراءه.

disqus comments here