مهرجان خطابي للجنة الدفاع عن الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني بمناسبة يوم الأسير وعيد الشهداء وتنديداً بجريمة اغتيال الشهيد خضر عدنان

نظمت لجنة الدفاع عن الاسرى والمعتقلين الفلسطينيين في السجون الصهيونية، مهرجانا خطابياٌ بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني وعيد الشهداء وتنديدا بجريمة اغتيال القائد خضر عدنان، يوم السبت 6/5/2023 في قاعة الشهيد خالد نزال / مكتب الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في مخيم اليرموك بحضور الرفيق حسن عبد الحميد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين والرفيق تحسين رئيس لجنة الدفاع عن الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني والأب انطونيوس حنانيا ممثل الاب عطالله حنا وممثلين عن فصائل العمل الوطني والمؤسسات والفعاليات ولجنة الدفاع عن الاسرى والمعتقلين في سوريا ورابطة الاسرى والمحررين في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وعدد من الاسرى والمحررين وحشد من أبناء المخيمات الفلسطينية في سوريا ألقيت في المهرجان كلمات لجنة الدفاع عن الاسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني القاها الرفيق تحسين الحلبي كلمة الأب انطونيوس حنانيا ممثل الاب عطا الله حنا وكلمة فصائل الثورة الفلسطينية ألقها الرفيق حسن عبد الحميد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لنحرر فلسطين / أمين إقليم سوريا موجهاً التحية للشهداء والأسرى وخص بالتحية لروح الأسير الشهيد خضر عدنان الذي تعرّض لعملية اغتيال ممنهجة من قبل أجهزة الاحتلال بعد خوضه إضراباً عن الطعام استمر 86 يوماً رفضاً لاعتقاله وطالب الرفيق حسن عبد الحميد "المؤسسات الدولية بالتدخل العاجل، ووضع حد للجرائم الإسرائيلية بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين وتوفير الحماية لهم. في ظل استمرار معاناة الاسرى وفي مقدمتهم النساء والأطفال من شتى أنواع التعذيب والاعتقال التعسفي والإهمال الطبي والتوقيف الإداري وإلصاق تهم الإرهاب بحق الاسرى مثال على ممارسات هذا الاحتلال الإجرامية التي تفتقر لأدنى حقوق الإنسانية. وشدد على ضرورة نصرة قضية الأسرى ووضعها على جدول أعمال القيادة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية بتدويل قضية الاسرى في المحافل الدولية، مطالباً بضرورة الالتفاف الوطني الشامل حول الأسرى في مواجهة عسف السجان ودعا لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الداخلية الفلسطينية لمواجهة كافة استحقاقات المرحلة الصعبة التي تمر بها القضية الفلسطينية، بتطبيق قرارات المجلسين الوطني والمركزي.

ودعا كافة المؤسسات العربية والدولية وكافة أحرار العالم للوقوف الى جانب الحركة الأسيرة ونصرة قضيتهم والاستجابة إلى مطالبهم بالإفراج الفوري عنهم لأن نصرة قضيتهم هي نصرة لشعب فلسطين وحقوقه الوطنية المشروعة بالحرية والاستقلال والعودة.

وحيا صمود أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الفلسطينية وفي القدس الذين يسطرون أروع البطولات والتضحية من أجل استعادة حقوقه الوطنية المشروعة حقه في الحرية والاستقلال والعودة وبالقدس عاصمة أبدية لفلسطين

فتح الصورة

فتح الصورة

المكتب الإعلامي

إقليم سوريا

disqus comments here