ما السيناريو المطروح لإجراء الانتخابات في القدس في حال منعها الاحتلال؟

تتوارد الكثير من المعلومات حول قرار الاحتلال الإسرائيلي بمنع اجراء الانتخابات التشريعية في مدينة القدس المحتلة، وسط تأكيدات من قيادات فلسطينية مختلفة أن الانتخابات لن تُجرى دون القدس مما يترك الكثير من التساؤلات حول السيناريوهات المطروحة من قبل لجنة الانتخابات المركزية.

ففي الوقت الذي اجمع فيه الفلسطينيون على اجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني الا انهم يخشون رفض الاحتلال الإسرائيلي إجراء الانتخابات بالقدس المحتلة، مما يهدد اجراء العملية الانتخابية في فلسطين.

مدير لجنة الانتخابات في قطاع غزة جميل الخالدي أكد أن هناك تواصل مستمر بين لجنة الانتخابات وقناصل كافة الدول الأوروبية في القدس المحتلة اضافة الى وجود تواصل على المستوى السياسي مع الدول الصديقة والاتحاد الأوروبي لضرورة الضغط على الاحتلال لإجراء الانتخابات في القدس المحتلة.

وقال الخالدي في تصريحات: "يجب استغلال فرصة اجراء الانتخابات في القدس المحتلة، صحيح أن "إسرائيل" ستضع العراقيل أمام الانتخابات لكن هناك سيناريو هو الأرجح لتطبيقه لا سيما وأنه حقق النجاح عام 2006".

وأشار الى أن النظام الانتخابي –التمثيل النسبي- الذي يعتبر جميع المناطق الفلسطينية ادارة انتخابية واحدة سيساعد على تمثيل المقدسيين في المجلس التشريعي.

وبين أن السيناريو المرجح لتطبيقه هو سيناريو 2006 باعتباره الحد الأدنى المقبول لدى الفلسطينيين الذي يمنح المقدسيين حق الاقتراع والادلاء بأصواتهم عبر مراكز البريد المنتشرة في القدس.

ولفت الخالدي إلى وجود اصرار كبير لدى جميع القوى الفلسطينية لإجراء الانتخابات في القدس اضافة إلى وجود رغبة من المجتمع الدولي لدفع الفلسطينيين لخوض الانتخابات.

وكان أحمد مجدلاني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أكد استحالة اجراء الانتخابات العامة دون مشاركة مدينة القدس ترشيحا وانتخابا، من خلال صناديق الاقتراع داخل العاصمة، وعلى المجتمع الدولي تحمل تداعيات قرار الاحتلال العنصري بمنع اجرائها في القدس.

disqus comments here