محمد دويكات: "معركة الأسرى هي معركة الكل الفلسطيني، ولن نقف مكتوفي الأيدي أمام جرائم الاحتلال"

 أكد محمد دويكات، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أن حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة تمارس سياسة عنصرية تجاه الأسرى داخل السجون، والتي كان أخرها شرعنة قانون إعدام الأسرى، والعديد من القوانين التعسفية العنصرية. 

وأوضح عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية في كلمته خلال الوقفة التضامنية مع الأسرى والمعتقلين، التي نظمتها اللجنة الوطنية لدعم الأسرى، بمناسبة الذكرى الرابعة والخمسين لانطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين على دوار الشهداء، وسط مدينة نابلس، أن الفصائل والقوى الفلسطينية لن تقف مكتوفة الأيدي في ظل الهجمة المسعورة التي ترتكب بحق الحركة الأسيرة، منوها أنها ستكون في كل الميادين، بدءا من اليوم الأول للإضراب المفتوح الذي سيخوضه الأسرى في الأيام القادمة. 

ووجه محمد دويكات التحية لأهالي قرى حوارة وبيتا وزعترة وبورين وأودلا وعصيرة القبلية، بعد تصديهم يوم أمس لاعتداءات المستوطنين وهمجيتهم، مشيرا أن الآلاف في قرية بيتا والقرى المجاورة يشاركون في المواجهات المستمرة بالقرب من جبل صبيح، بعد نية الوزير الإرهابي المتطرف "بن غفير" عقد مؤتمر صحفي على قمة الجبل. 

وأكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية أن العملية البطولية التي نفذت يوم أمس في بلدة حوارة، هي رد طبيعي على جرائم الاحتلال، واستمرارا لنهج الشعب الفلسطيني في الكفاح والمقاومة. 

 

وأضاف محمد دويكات أن عملية حوارة، كانت رسالة واضحة للمجتمعين في العقبة، وخاصة بعد محاولات الإدارة الأمريكية والاحتلال فرض جملة من المقترحات الهادفة لإخضاع المقاومة، خاصة في جنين ونابلس، وفرض املاءات جديدة على الجانب الفلسطيني. 

 

ودعا دويكات القيادة الفلسطينية المتنفذه بضرورة الانسحاب من لقاءات العقبة، والالتزام بقرارات الإجماع الوطني والمجالس المركزية واللقاءات الوطنية الجامعة، التي تصب في المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني.

 

disqus comments here